رفيق العجم

690

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

غ غراب - الغراب : الجسم الكلّي . ( عر ، تع ، 19 ، 15 ) - الغراب : كناية عن الجسم الكلي لكونه في غاية البعد من عالم القدس والحضرة الأحدية ولخلوّه عن الإدراك والنورية ، سمّي بالغراب الذي هو مثله في البعد والسواد . ( قاش ، اصط ، 167 ، 3 ) - الغراب هو كناية عن الجسم الكلي لكونه في غاية البعد من عالم القدس والحضرة الأحدية ولخلوّه عن الإدراك والنورانية ، سمّي بالغراب الذي هو مثل في البعد والسواد . ( نقش ، جا ، 91 ، 9 ) غرابية - الغرابية نقل محمد الشهرستاني عنهم أنهم يعظمون أمر الفكر ويقولون هو المتوسط بين المحسوس والمعقول فالصور في المحسوسات ترد عليه والحقائق من المعقولات ترد عليه أيضا فهو مورد العلمين في العالمين فيجتهدون كل الجهد حتى يصرفون الوهم والفكر عن المحسوسات بالرياضة البليغة حتى إذا تجرّد الفكر عن هذا العالم تجلّى له ذلك العالم فيخبر عن المغيبات ، وربما يقوى على حبس الأمطار وربما يوقع الوهم على رجل حي فيقتله في الحال . قال محمد الشهرستاني رحمه اللّه تعالى ولا يستبعد ذلك فإن للوهم آثرا عجيبا في تصريف الأجسام والتصرّف في النفوس ، أليس الاحتلام في النوم تصرّف الوهم في الجسم ؟ أليس الرجل يمشي على جدار مرتفع ويسقط في الحال ولا يأخذ من عرض المسافة في خطواته سوى ما أخذه على الأرض المستوية ؟ والوهم إذا تجرّد عمل الأعمال العجيبة . ولقد كانت الهند تغمض عينها أياما كي لا يشغل الفكر والوهم بالمحسوسات ، ومع التجرّد إذا اقترن به وهم آخر اشتركا في العمل خصوصا إذا كانا متّفقين غاية الاتّفاق . ( جيع ، اسف ، 280 ، 18 ) غربة - الغربة : تنطلق بإزاء مفارقة الوطن في طلب المقصود ويقال غربة عن الحال من حقيقة النفوذ فيه وغربة عن الحق من الدهش عن المعرفة . ( عر ، تع ، 18 ، 14 ) - الغربة عند الطائفة يطلقونها ويريدون بها مفارقة الوطن في طلب المقصود يطلقونها في اغتراب الحال يقولون في الغربة الاغتراب عن الحال من النفوذ فيه والغربة عن الحق غربة عن المعرفة من الدهش ، أما غربتهم عن الأوطان بمفارقتهم إيّاها فهو لما عندهم من الركون إلى المألوفات فيحجبهم ذلك عن مقصودهم الذي طلبوه بالتوبة أعطتهم اليقظة وهم غير عارفين بوجه الحق في الأشياء فيتخيّلون أن مقصودهم لا يحصل لهم إلا بمفارقة الوطن وأن الحق خارج عن أوطانهم . ( عر ، فتح 2 ، 527 ، 27 ) - الغربة : وهو الانفراد عن الألفاء . ورقته الأولى الغربة عن الوطن . الثانية : غربة الحال ، كالصديق بين المنافقين . والثالثة : غربة الهمّة ، وهي غربة طلب الحق أي غربة العارف . ( خط ، روض ، 492 ، 17 )