رفيق العجم

686

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

عين ثابتة - العين الثابتة : هي حقيقة الشيء في الحضرة العلمية ليست بموجودة بل معدومة ثابتة في علم اللّه وهي المرتبة الثانية من الوجود الحقيقي . ( قاش ، اصط ، 134 ، 1 ) - العين الثابتة هي حقيقة في الحضرة العلمية ليست بموجودة بل معدومة ثابتة في علم اللّه والمرتبة الثانية من الوجود الخفي . ( نقش ، جا ، 90 ، 31 ) عين الجمع - قال الجنيد : القرب بالوجد جمع ، وغيبته في البشرية تفرقة . وقيل : جمعهم في المعرفة وفرقهم في الأحوال . والجمع اتصال لا يشاهد صاحبه إلّا الحق ، فمتى شاهد غيره فما جمع ، والتفرقة شهادة لمن شاء بالمباينة ، وعباراتهم في ذلك كثيرة والمقصود أنهم أشاروا بالجمع إلى تجريد التوحيد ، وأشاروا بالتفرقة إلى الاكتساب ، فعلى هذا لا جمع إلّا بتفرقة ، ويقولون فلان في عين الجمع ، يعنون استيلاء مراقبة الحق على باطنه ؛ فإذا عاد إلى شيء من أعماله عاد إلى التفرقة ؛ فصحة الجمع بالتفرقة . وصحة التفرقة بالجمع ؛ فهذا يرجع حاصله إلى أن الجمع من العلم باللّه ، والتفرقة من العلم بأمر اللّه ، ولابدّ منهما جميعا . ( سهرو ، عوا 2 ، 331 ، 7 ) أقول بعين الجمع في عين مفرد * تعجبت من جزء له حكمة الكل ( عر ، دي ، 330 ، 22 ) - أوجد سبحانه على ما قال الوارد الشاهد عند تلك الالتفاتة العقل الأوّل ، وقيل فيه أوّل لأنّه أوّل عالم التدوين والتسطير ، والالتفاتة إنّما كانت للحقيقة الإنسانيّة من هذا العالم فكان المقصود ، فخلق العقل وغيره إلى أسفل عالم المركز أسبابا مقدّمة لترتيب نشأته كما سبق في العلم ترتيبه ومملكة ممهّدة قائمة القواعد فإنّه عند ظهوره يظهر بصورة الخلافة والنيابة عن اللّه فلابدّ من تقدّم وجود العالم عليه وأن يكون هو آخر موجود بالفعل وإن كان أوّل موجود بالقصد ، كمن طلب الاستظلال والاستكنان فوقعت فكرته على السقف ثمّ انحدر إلى الأساس فكان الأساس آخر مقصود بالعلم وأوّل موجود بالفعل وكان السقف أوّل معلوم بالقصد وأخر موجود بالفعل ، فعين الإنسان هي المقصودة وإليه توجّهت العناية الكلّيّة فهو عين الجمع والوجود والنسخة العظمى والمختصر الشريف الأكمل في مبانيه . ( عر ، عق ، 51 ، 4 ) عين الحق - إذا كان عين الحق عيني وشاهدي * يكون لنا في العالم الخلق والأمر فيعرفني من كان في الحق مثلنا * ومن لم يكن يسرع إلى قلبه النكر فمن كان علّاما بما جئته به * يكون له من ربه النائل الغمر ومن قال فيه بالجواز فإنه * يكون له من نفسه الغلّ والغمر ومن قال فيه بالمحال فإنه * هو الظالم المحجوب والجاهل الغمر ( عر ، دي ، 202 ، 6 ) عين الحياة - عين الحياة : هو باطن الاسم الحي الذي من تحقّق به شرب من ماء عين الحياة الذي من