رفيق العجم
687
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
شربه لا يموت أبدا لكونه حيّا بحياة الحق ، وكل حي في العالم يحيا بحياة هذا الإنسان ، لكون حياته حياة الحق . ( قاش ، اصط ، 134 ، 11 ) - عين الحياة هو باطن الاسم الحي الذي من تحقّق به شرب من ماء عين الحياة الذي من شربه لا يموت أبدا لكونه حيّا بحياة الحق ، وكل حيّ في العالم محيي بحياة هذا الإنسان لكون حياته حياة الحق . ( نقش ، جا ، 91 ، 4 ) عين الدليل - عين الدليل على اليقين * الزيت والنبراس للناظرين ( عر ، دي ، 108 ، 10 ) عين الشيء - عين الشيء : الحق تعالى . ( قاش ، اصط ، 134 ، 4 ) - عين الشيء هو الحق . ( نقش ، جا ، 91 ، 1 ) عين العالم - عين اللّه وعين العالم : هو الإنسان الكامل المتحقّق بحقيقة البرزخية الكبرى لأن اللّه تعالى ينظر بنظره إلى العالم فيرحم به الوجود ، كما قال : " لولاك لما خلقت الأفلاك " ( كشف الخفاء ج 2 / 164 ح رقم 2123 ) . والإنسان المتحقّق بالاسم البصير لأن كل ما يبصر في العالم من الأشياء فإنه يبصر بهذا الاسم . ( قاش ، اصط ، 134 ، 6 ) عين العيون - عين العيون حقيقة الإيجاد * فانظر إليه بمنزل الأشهاد ( عر ، فتح 1 ، 66 ، 20 ) عين واحدة - ( العين الواحدة ) أي عين الحقيقة الواحدة ، ( وهو ) أي العين من حيث أسمائه وصفاته ( العيون الكثيرة ) أي الحقائق المختلفة فما في الكون إلا الحق ، ويجوز أن يكون معناه وهو أي الأمر المخلوق من حيث اختلاف الصورة عليه العيون الكثيرة لكن الأول أنسب إلى المقام ، لأن المراد بقوله لا بل إضراب عن الكلام الذي يشعر المغايرة ولا يكون الإضراب إلا بإثبات أن ليس في الوجود إلا الحق ، وهذا المعنى ثابت في الأول دون الثاني . ( صوف ، فص ، 98 ، 2 ) عين الوجود - نظرت إلى عين الوجود فلم أر * قديما ولكني رأيت حديثا أظنّ الذي قد كان بيني وبينه * بيانا يسمّى للحجاب كلوثا فشبّهت نفسي في طلاب حقيقتي * بليل أتى يبغي النهار حثيثا ليأخذ منه تارة فيردّه * إلى الغيب حتى لا يرى مبثوثا وهل يعدم العلّات إلا قديمها * ولكن نراه في العيان حدوثا ( عر ، دي ، 286 ، 6 ) عين وجوده - إن سرى هو قولي * إنني عين وجوده وإذا أبصر عيني * إنني عين شهوده