رفيق العجم
681
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
لها لا بالتعلّم بل بالزهد في الدنيا والإعراض والتبرّي عن علائقها والإقبال بكل الهمة على اللّه تعالى . ( غزا ، ميز ، 34 ، 4 ) - السير سير القلب القرب قرب الأسرار العمل عمل المعاني مع حفظ حدود الشرع بالجوارح والتواضع للّه عزّ وجلّ لعباده ، من جعل لنفسه وزنا فلا وزن له ، من أظهر أعماله للخلق فلا عمل له الأعمال تكون في الخلوات لا تظهر في الجلوات سوى الفرائض التي لابدّ من إظهارها . ( جي ، فت ، 19 ، 24 ) - العمل سعي الأركان ، والنيّة سعي القلوب إلى اللّه . ( زاد ، بغ ، 22 ، 21 ) - العمل هو حركة الجسم والقلب والفكر ، فإن تحرّك بما يوافق الشريعة سمّي طاعة ، وإن تحرّك بما يخالف الشريعة ، سمّي معصية ، لذلك أجمعوا على أن الشريعة لإصلاح الظواهر ، والطريقة لإصلاح الضمائر ، والحقيقة لإصلاح السرائر . ( يشر ، حق ، 132 ، 4 ) عمل المريد - عمل المريد بعد صلاة الغداة وهو أنه يأخذ في تلاوة القرآن وفي أنواع الذكر من التسبيح والحمد والثناء وفي التفكّر في عظمة اللّه سبحانه وتعالى وآلائه وفي تواتر إحسانه ونعمائه من حيث يحتسب العبد ومن حيث لا يحتسب وفيما يعلم العبد وفيما لا يعلم ، ويتفكّر في تقصيره عن الشكر في ظواهر النعم وبواطنها وعجزه عن القيام بما أمره به من حسن الطاعة ودوام الشكر على النعمة ، أو يتفكّر فيما عليه من الأوامر والنوادب فيما يستقبل أو يتفكّر في كثيف ستر اللّه تبارك وتعالى عليه ولطيف صنعه به وخفي لطفه له وفيما اقترف وفرط فيه من الزلل ، وفي فوت الأوقات الخالية من صالح العمل ، أو يتفكّر في حكم اللّه تعالى في الملك وقدرته في الملكوت وآياته وآلائه فيهما أو يتفكّر في عقوبات اللّه عزّ وجلّ وبلائه الظاهرة والباطنة فيهما . ( مك ، قو 1 ، 14 ، 4 ) عموم - العموم : ما يقع من الاشتراك في الصفات . ( عر ، تع ، 21 ، 16 ) عميد - عميد أي محب صادق الحب للّه : قال أهل اللغة العميد القلب الذي هزّه العشق . ( نو ، بست ، 30 ، 18 ) عناد - الأخذ مع وجود الهوى من غير الأمر عناد وشقاق والأخذ مع عدم الهوى وفاق وإنفاق وتركه رياء ونفاق . ( جي ، فتو ، 92 ، 29 ) عناصر في الإنسان إن العناصر في الإنسان مودعة * نار ونور وطين فيه مسنون ( عر ، دي ، 30 ، 7 ) عناية - العناية فإنها راجعة إلى القابلية الأولى للتجلّي الغيبي الباطني ، ومنها سرى حكم السابقة المعبّر عنها بالعناية الأزلية ، المشار إليها بقوله : لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ ( يونس : 2 ) . وذلك في الشخص بحسب قلّة ميل حقيقته