رفيق العجم
677
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
أنك على كشف منه ضرورة وأنت لا تدري لا سبيل إلا هذا إذ لا يثلج الصدر إلا بما يقطع بصحته وليس للعقل هنا مدخل لأنه ليس من دركه إلا أن أتى بذلك معصوم حينئذ يثلج صدر العاقل وأما غير المعصوم فلا يلتذّ بكلامه إلا صاحب ذوق . ( عر ، فتح 1 ، 33 ، 6 ) علوم الأسرار - علوم الأسرار وهو العلم الذي فوق طور العقل وهو علم نفث روح القدس في الروع يختصّ به النبيّ والوليّ وهو نوعان : نوع منه يدرك بالعقل كالعلم الأول ( علم العقل ) من هذه الأقسام لكن هذا العالم به لم يحصل له عن نظر ولكن مرتبة هذا العلم أعطت هذا . والنوع الآخر على ضربين : ضرب منه يلتحق بالعلم الثاني ( علم الأحوال ) لكن حاله أشرف . والضرب الآخر من علوم الإخبار وهي التي يدخلها الصدق والكذب إلا أن يكون المخبر به قد ثبت صدقه عند المخبر وعصمته فيما يخبر به ويقوله ، كأخبار الأنبياء صلوات اللّه عليهم عن اللّه : كإخبارهم بالجنة وما فيها فقوله إن ثم جنة من علم الخبر ، وقوله في القيامة أن فيها حوضا أحلى من العسل من علم الأحوال وهو علم الذوق ، وقوله كان اللّه ولا شيء معه ومثله من علوم العقل المدركة بالنظر ، فهذا الصنف الثالث الذي هو علم الأسرار العالم به يعلم العلوم كلها ويستغرقها وليس صاحب تلك العلوم كذلك فلا علم أشرف من هذا العلم المحيط الحاوي على جميع المعلومات ، وما بقي إلا أن يكون المخبر به صادقا عند السامعين له معصوما هذا شرطه عند العامة . ( عر ، فتح 1 ، 31 ، 17 ) علوم الخواطر - علوم الخواطر وعلوم المشاهدات والمكاشفات وهي التي تختصّ بعلم الإشارة وهو العلم الذي تفرّدت به الصوفية بعد جمعها سائر العلوم التي وصفناها ، وإنما قيل علم الإشارة لأن مشاهدات القلوب ومكاشفات الأسرار لا يمكن العبارة عنها على التحقيق بل تعلم بالمنازلات والمواجيد ، ولا يعرفها إلا من نازل تلك الأحوال وحلّ تلك المقامات . ( كلا ، عرف ، 59 ، 3 ) علوم الذوق - علوم الذوق ليس لها طريق * تعيّنه الأدلّة للعقول سوى عمل بمشروع * وأخذ بناموس يكون مع القبول وهمة صادر جلد ثؤوس * أدلّ من الدليل على دلول ( عر ، دي ، 78 ، 20 ) علوم القلوب - علوم القلوب لها وصف خاص ووصف عام ، فالوصف العام علم اليقين وقد يتوصّل إليه بالنظر والاستدلال ويشترك فيه علماء الدنيا مع علماء الآخرة ، وله وصف خاص يختصّ به علماء الآخرة وهي : السكينة التي أنزلت في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم . ( سهرو ، عوا 1 ، 186 ، 5 ) علوم لدنية - العلوم اللدنية في قلوب المنقطعين إلى اللّه تعالى ضرب من المكالمة : ومن انقطع إلى اللّه