رفيق العجم

678

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

أربعين يوما مخلصا متعاهدا نفسه بخفّة المعدة يفتح اللّه عليه العلوم اللدنية . ( سهرو ، عوا 2 ، 161 ، 16 ) علوم المشاهدات - علوم الخواطر وعلوم المشاهدات والمكاشفات وهي التي تختصّ بعلم الإشارة وهو العلم الذي تفرّدت به الصوفية بعد جمعها سائر العلوم التي وصفناها ، وإنما قيل علم الإشارة لأن مشاهدات القلوب ومكاشفات الأسرار لا يمكن العبارة عنها على التحقيق بل تعلم بالمنازلات والمواجيد ، ولا يعرفها إلا من نازل تلك الأحوال وحلّ تلك المقامات . ( كلا ، عرف ، 59 ، 4 ) علوم المعاملة - علوم المعاملة وإن لطفت وعلت فإنّما علوّها وجمالها وحسنها ولطفها بالنظر إلى علوم الأفكار المدنّسة بحكم النظر العقليّ والافتكار وهذه وراء طور العقل فنورها أجلى ومرآتها أصفى ، ولكنّ العلوم اللدنيّة الّتي لم يقترن بتحصيلها عمل مع استصحاب العمل والفرقان بينهما بيّن فإنّ علوم الأعمال الهمم متعلّقة بها ولهذا أتت على مدرجة من مدارجها وهي علوم السعادة وهذه العلوم الّتي نبّهتك عليها علوم لدنيّة موقوفة على الامتثال المطلق الّذي لم يدنّسه المخلوق بكدّه وإن كان الحقّ أكدّه ولكن ثمّ لطيفة الكسب تطلع سحابة على مرآة الروح . ( عر ، تدب ، 207 ، 1 ) علوم المكاشفات - علوم الخواطر وعلوم المشاهدات والمكاشفات وهي التي تختصّ بعلم الإشارة وهو العلم الذي تفرّدت به الصوفية بعد جمعها سائر العلوم التي وصفناها ، وإنما قيل علم الإشارة لأن مشاهدات القلوب ومكاشفات الأسرار لا يمكن العبارة عنها على التحقيق بل تعلم بالمنازلات والمواجيد ، ولا يعرفها إلا من نازل تلك الأحوال وحلّ تلك المقامات . ( كلا ، عرف ، 59 ، 4 ) عماء - العماء : هي الحضرة الأحدية عندنا ، لأنه لا يعرفها أحد غيره فهو في حجاب الجلال . وقيل هي الحضرة الواحدية التي هي منشأ الأسماء والصفات ، لأن العماء هو الغيم الرقيق والغيم هو الحائل بين السماء والأرض . وهذه الحضرة هي الحائلة بين سماء الأحدية وبين أرض الكثرة الخلقية ولا يساعده الحديث النبوي ، لأنه سئل عليه السلام أين كان ربنا قبل أن يخلق الخلق ؟ فقال : " كان في عماء " ( ابن قتيبة ، تأويل مختلف الحديث ، 221 ) . وهذه الحضرة تتعيّن بالتعيّن الأول لأنها محل الكثرة وظهور الحقائق والنسب الأسمائية ، فكل ما تعيّن فهو مخلوق فهو ظهر العقل الأول قال عليه السلام " أول ما خلق اللّه العقل " فإذا لم يكن فيه ( شيء ) قبل أن يخلق الخلق الأول بل بعده والدليل على ذلك أن القائل بهذا القول يسمّي هذه الحضرة بحضرة الإمكان وحضرة الجمع بين أحكام الوجوب والإمكان ، والحقيقة الإنسانية ، وكل ذلك من قبيل المخلوقات . ويعترف بأن الحق في هذه الحضرة يتجلّى بصفات الخلق ، فكل ذلك يقتضي أن ذلك ليس قبل أن يخلق الخلق اللّهم إلا أن يكون مراد السائل بالخلق العالم