رفيق العجم

670

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

المنزّهة جلّ جلاله . والثاني : العلم بصفات اللّه وأحكامها . والثالث : العلم بأفعال ( اللّه ) وحكمته . ( هج ، كش 1 ، 207 ، 7 ) علم الخيال - علم الخيال وعالمه المتّصل والمنفصل وهذا ركن عظيم من أركان المعرفة ، وهذا علم البرزخ وعلم الأجساد التي تظهر فيها الروحانيات وهو علم سوق الجنة وهو علم التجلّي الإلهي في القيامة في صور خيال وهو علم ظهور المعاني التي لا تقوم بنفسها مجسّدة مثل الموت في صورة كبش وهو علم ما يراه الناس في النور وعلم زمن الذي يكون فيه الخلق بعد الموت ، وقبل البعث وهو علم الصور وفيه تظهر الصور المرئيات في الأجسام الصقيلة . ( عر ، فتح 2 ، 308 ، 13 ) علم الدراسة - الصوفية أخذوا حظّا من علم الدراسة فأفادهم علم الدراسة العمل بالعمل ، فلما عملوا بما علموا أفادهم العمل علم الوراثة ؛ فهم مع سائر العلماء في علومهم ، وتميّزوا عنهم بعلوم زائدة هي علوم الوراثة ؛ وعلم الوراثة هو الفقه في الدين ، قال اللّه تعالى : فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ ( التوبة : 122 ) فصار الإنذار مستفادا من الفقه . والإنذار : إحياء المنذر بماء العلم ؛ والإحياء بالعلم رتبة الفقيه في الدين ، فصار الفقه في الدين من أكمل المراتب وأعلاها ، وهو علم العالم الزاهد في الدنيا ، المتّقي ، الذي يبلغ رتبة الإنذار بعلمه ، فمورد العلم والهدى رسول اللّه . ( سهرو ، عوا 1 ، 148 ، 8 ) علم الدراية - علم الدراية وهو : علم الفقه والأحكام ، وهو : العلم المتداول بين العلماء والفقهاء . ( طوس ، لمع ، 456 ، 17 ) علم الرواية والآثار - علم الرواية والآثار والأخبار ، وهو العلم الذي ينقله الثقات عن الثقات . ( طوس ، لمع ، 456 ، 15 ) علم السر - علم السرّ أعني به ما يتعلّق بالقلب ومساعيه . ( غزا ، منه ، 7 ، 25 ) علم السرى - علم السرى وأهله ويتضمّن معرفة عالم الخلق والظلال ومنه يعرف خسوف القمر أهل الكشف وأنه من الخشوع الطارئ عن القمر من التجلّي ويتعلّق بهذا المنزل علم هاروت وماروت وعلم السحر وعلم طلوع الأنوار . ( عر ، فتح 2 ، 575 ، 4 ) علم السيمياء - السحر بالإطلاق صفة مذمومة وحظّ الأولياء منها ما أطلعهم اللّه عليه من علم الحروف وهو علم الأولياء فيتعلّمون ما أودع اللّه في الحروف والأسماء من الخواص العجيبة التي تنفعل عنها الأشياء لهم في عالم الحقيقة والخيال ، فهو وإن كان مذموما بالإطلاق فهو محمود بالتقييد وهو من باب الكرامات وخرق العوائد ولكن لا يسمّون سحرة مع أنه يشاهد منهم خرق العوائد فسمّي ذلك في حقهم كرامة وهو عين السحر عند العلماء . فقد كان سحرة موسى ما زال