رفيق العجم

663

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

34 ، 6 ) - ( العلم الفريضة ) قالت الصوفية : هو علم الإخلاص وآفات النفوس . ( قد ، نهج ، 8 ، 5 ) - المعرفة في اللغة العلم ، وقالوا في حدّ العلم : معرفة المعلوم على ما هو عليه ، فكل علم معرفة ، وكل معرفة علم ، وكل عالم باللّه عارف ، وكل عارف باللّه عالم . . . . إلا أن المعرفة تتعدّى إلى اللّه بنفس لفظها ، بخلاف العلم . ( خط ، روض ، 417 ، 11 ) - العلم : وهو عندهم ما قام بدليل ، ودفع الجهل . ورقته الأولى : علم جلي ، يقع بعيان أو استفاضة ، أو تجربة . والثانية : علم خفي ينبت في الأسرار الظاهرة ، بماء الرياضة ، ويظهر في الأنفاس لأهل الهمّة ، ويظهر الغائب ، ويغيب الشاهد ، ويشير للجمع . والثالثة : علم لدني ، ليس بينه وبين الغيب حجاب . ( خط ، روض ، 487 ، 9 ) - العلم صفة نفسية أزلية فعلمه سبحانه وتعالى بنفسه وعلمه بخلقه علم واحد غير منقسم ولا متعدّد ولكنه يعلم نفسه بما هو له ويعلم خلقه بما هم عليه ، ولا يجوز أن يقال إن معلومات أعطته العلم من نفسها لئلّا يلزم من ذلك كونه استفاد شيئا . ( جيع ، كا 1 ، 46 ، 6 ) - من مراتب الوجود هي الأسماء والصفات النفسية وهي على الحقيقة أربعة لا يتعيّن لمخلوق كمال الذات إلا بها وهي : الحياة لأن كل ذات لا حياة لها ناقصة عن حد الكمال الذاتي ولهذا هنا ذهب بعض العارفين إلى أن الاسم الأعظم هو اسمه الحي . ثم العلم لأن كل حي لا علم له فإن حياته عرضية غير حقيقة فالعلم من شرط الحي الذاتي لأن كمال الحياة به ولهذا كنّي عنه تعالى بالحياة فقال : أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً يعني جاهلا فَأَحْيَيْناهُ ، يعني علّمناه وقدمت الحياة على العلم لأنه لا يتصوّر وجود عالم لا حياة له ، فالحياة هي المقدمة الصفات النفسية كلها ولهذا سمّيت الحياة عند المحقّقين ، أمّا الأئمة يريدون بالأئمة الصفات النفسية كلها ، لأنها أئمة باقي الصفات إذ جميعها تدخل تحت حيطة هذه الأئمة . ثم الإرادة لأن كل حي لا إرادة له لا يتصوّر منه إيجاد غيره والحق سبحانه وتعالى موجد الأشياء كلها فهو المريد وبالإرادة تتخصّص الأشياء ويترجّح جانب الوجود على جانب العدم في الممكن . ثم القدرة لأن كل من أراد شيئا ولم يقدر على فعله فهو عاجز والحق تعالى يتعالى عن العجز فهو القادر المطلق . وهذه الأربعة هي أمهات الأسماء وهو التجلّي الثاني وهو مفاتح الغيب وبه يتمّ تعلقنا بكمال الذات فإن من كان ذا حياة وعلم وإرادة وقدرة كان كاملا في وجوده وإيجاده لغيره . ( جيع ، مرا ، 18 ، 10 ) - العلم الحاصل لأهل الكشف ( علم خاص ) من علوم الأذواق ( يأتي ) أي يحصل لهم ( من أسفل سافلين ، لأن الأرجل هي السفل من الشخص وأسفل منها ما ) أي الذي ( تحتها ) أي تحت الأرجل ( وليس ) ما تحت الأرجل ( إلا الطريق ) ، ولا يحصل هذا العلم لنا إلا أن نجعل أنفسنا طريقا تحت أقدام الناس يعني أن نشرع طريق الفناء طريق التصفية . ولما بين أحكام مقام الفرق شرع في بيان أحكام مقام الجمع بقوله ( فمن عرف الحق عين الطريق ) أي فمن عرف أن الحق هو عين الطريق ( عرف الأمر على ما هو عليه ، فإن ) تعليل وبيان لكون الأمر على ما هو عليه في هذه المسئلة ( فيه ) أي