رفيق العجم
664
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
في الطريق ، ( جلّ وعلا يسلك ويسافر ) في نفس الأمر ( إذ لا معلوم إلا هو وهو ) أي الحق ( عين السالك والمسافر فلا عالم إلا هو ) . ( صوف ، فص ، 178 ، 9 ) - أصل جميع الكمالات والفضائل العلم وأصل جميع النقائص والرذائل الجهل . ( زاد ، بغ ، 7 ، 8 ) علم الأحوال - علم الأحوال ولا سبيل إليها إلا بالذوق فلا يقدر عاقل على أن يحدّها ولا يقيم على معرفتها دليلا كالعلم بحلاوة العسل ومرارة الصبر ولذّة الجماع والعشق والوجد والشوق وما شاكل هذا النوع من العلوم ، فهذه علوم من المحال أن يعلمها أحد إلّا بأن يتّصف بها ويذوقها وشبهها من جنسها في أهل الذوق كمن يغلب على محل طعمه المرّة الصفراء فيجد مرا وليس كذلك فإن الذي باشر محل الطعم إنما هو المرّة الصفراء . ( عر ، فتح 1 ، 31 ، 13 ) - علم الأحوال والمنازل وما يجري مجراه وهو الذي اختصّ به أهل الفن فللناس فيه طريقان : طريق رؤية الحق من أول القدم والعمل على ذلك بالانحياز إليه وهو طريق الشاذلية والنقشبندية ومن نحا نحوهم من غيرهما . وطريق رؤية النفس واطّلاع الحق عليها والعمل على ذلك وهي طريق الغزالي والسهروردي ومن جرى مجراهم ، وكل مستند لحديث أن تعبد اللّه كأنك تراه وهذا للأولى فإن لم تكن تراه فإنه يراك وهذا للثانية فتبصر ، وهذه الطريق التي بالاشتغال بالعلم وعلاج النفس يقال لها طريق البرهان لأنه ليس لأحد فيها مطعن ولا للضلال فيها مدخل ولكن لا يقدر عليها إلا فحول الرجال . وأما سلوك العامي بها فإن يصحّح اعتقاده على عالم يثق بديانته ويسأل عن علم حاله بوجه يشفيه وتطمئنّ نفسه له ويلزم التقوى والاستقامة بغاية جهده بعد التبصّر فيما يتعلّق بحاله ولا يدخل فيما فيه احتمال وتأويل ، ولا دخل من قول إمام معتبر غير إمامه ثم يستند في أحواله لشيخ ناصح أو أخ صالح قد جرّب الأمور فيأخذ في كل ما يبقى ويذر غيره . ( نقش ، جا ، 168 ، 7 ) علم الأحوال والتنزّلات - علم الأحوال والتنزّلات ، وما يجري فيها من آداب ومعاملات ، وذلك الذي اختصّ به أهل هذا الشأن ، وفي طريقان : رؤية الحق من أول قدم ، والعمل على ذلك بالإيحاء إليه ، وهو طريق الشاذلية ومن نحا نحوهم ، وطريق رؤية النفس ، واطّلاع الحق عليها والعمل على ذلك ، وهي طريق الغزالي ومن جرى مجراه ، وكل منهم مستند للحديث أن تعبد اللّه كأنك تراه ، وهذا للأولين ، أي الشاذلية ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، وهذا للآخرين ، وطريق الاشتغال بالعلم وعلاج النفس به ، وما اشتملت عليه يقال لها : طريق البرهان ، لأن ليس لأحد فيها مطعن ولا للضلال فيها مدخل ، ولكن لا يقدر عليها غير فحول الرجال . ( يشر ، حق ، 43 ، 25 ) علم الأذواق - علم الأذواق ( العلم الصحيح ) لأنه حاصل بتجلّي الحق لعباده بعلمه فلا يقع في هذا العلم خطأ ، ( وما عداه ) من العلم ( فحدس وتخمين ليس بعلم أصلا ) . ( صوف ، فص ، 331 ، 18 )