رفيق العجم
626
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
إياه أولياءه من المؤمنين الصالحين . ( قاش ، اصط ، 120 ، 3 ) - عبد الولي هو من يتولّاه من الصالحين والمؤمنين فإن اللّه تعالى يقول وهو يتولّى الصالحين ، اللّه وليّ الذين آمنوا فهو يتولّى بولاية اللّه أولياءه من المؤمنين والصالحين . ( نقش ، جا ، 10 ، 26 ) عبد الوهاب - عبد الوهاب : من تجلّى له الحق باسم الجود ، فيهب ما ينبغي لمن يبتغي على الوجه الذي ينبغي بلاعوض ، ويمدّ أهل عنايته تعالى بالإمداد ، لأنه واسطة جوده ومظهره . ( قاش ، اصط ، 111 ، 9 ) - عبد الوهاب هو من تجلّى له الحق باسمه الجواد فيهب ما ينبغي لمن ينبغي على الوجه الذي ينبغي بلا عوض ولا غرض ، ويمدّ أهل عنايته تعالى بالإمداد لأنه واسطة وجوده ومظهره . ( نقش ، جا ، 8 ، 10 ) عبرة - العبرة : ما يعتبر به من ظواهر أحوال الناس في الخير والشر وما جرى عليهم في الدنيا وما انتقلوا عليه منها إلى الآخرة ودار الجزاء إلى ما يؤول إليه حال المعتبر وإلى بواطن الأمور وخفاياها حتى يتبيّن له عواقب الأمور ، ومعرفة الخفايا وما يجب عليه القيام به والعمل له . . . . ويدخل فيها العبور من رؤية الحكمة في ظواهر الخليقة إلى رؤية الحكيم . ومن ظواهر الوجود إلى باطنه حتى يرى الحق وصفاته في كل شيء . ( قاش ، اصط ، 130 ، 13 ) - العبرة ما يعبّر به عن ظواهر أحوال الناس في الخير والشرّ وما جرى عليهم في الدنيا وما انتقلوا عليه منها إلى الآخرة دار الجزاء ، أي ما يؤول إليه حال المعتبر وإلى بواطن الأمور وخفياتها حتى تتبيّن له عواقب الأمور ومعرفة الخفايا وما يجب عليه القيام به والعمل له . ( نقش ، جا ، 90 ، 4 ) عبودة - ( العبادة ) لأصحاب المجاهدات والعبودية لأرباب المكابدات والعبودة صفة أهل المشاهدات . ( قشر ، قش ، 99 ، 1 ) - العبودة وهو انتساب العبد إليه ثم بعد ذلك تكون العبودية وهو انتسابه إلى المظهر الإلهيّ . فبالعبودة يمتثل الأمر دون مخالفة وهو إذا يقول له كن فيكون من غير تردّد فإنه ما ثمّ إلا العين الثابتة القابلة بذاته للتكوين فإذا حصلت مظهرا وقيل لها إفعل أو لا تفعل فإن خالفت فمن كونها مظهرا وإن امتثلت ولم تتوقّف فمن حيث عينها ، إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( النحل : 40 ) فبهذه العبودية يتقدّم إلى اللّه في ذلك اليوم ألا تراه يسجد من غير أن يؤمر بالسجود لكن السجود في ذلك اليوم هو المأمور بالتكوين ولم يكن له محل إلا عين محمد صلى اللّه عليه وسلم فتكوّن السجود في ذاته لأمر الحقّ له بتكوينه فسجد به محمد صلى اللّه عليه وسلم من غير أمر إلهيّ ، ورد عليه بالسجود فيقال له ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع . ثم بعد ذلك في موطن آخر يؤمر الخلق بالسجود ليتميّز المخلّص من غير المخلّص فذلك سجود العبودية ، فالعارفون باللّه في هذه الدار يعبدون ربهم من حيث العبودة فما لهم نسبة إلا إليه سبحانه ومن سواهم فإنهم ينسبون