رفيق العجم

577

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

طريقة الشاذلية - طريقة الشاذلية . . . أصول طريقتنا خمسة أشياء تقوى اللّه في السر والعلانية واتباع السنّة في الأقوال والأفعال والإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار والرضا عن اللّه تعالى في القليل والكثير ، والرجوع إلى اللّه في السراء والضرّاء . ( حبش ، طريق ، 29 ، 22 ) طريقة الصوفية - ماذا يقول القائلون في طريقة طهارتها ( طريقة الصوفية ) - وهي أول شروطها - تطهير القلب بالكلية عمّا سوى اللّه ( تعالى ) ، ومفتاحها الجاري منها مجرى التحريم من الصلاة ، استغراق القلب بالكلية بذكر اللّه ، وآخرها الفناء بالكلية في اللّه ؟ وهذا آخرها بالإضافة إلى ما يكاد يدخل تحت الاختيار والكسب من أوائلها . وهي على التحقيق أول الطريقة ، وما قبل ذلك كالدهليز للسالك إليه . ومن أول الطريقة تبتدئ المكاشفات ( والمشاهدات ) ، حتى أنهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة ، وأرواح الأنبياء ويسمعون منهم أصواتا ويقتبسون منهم فوائد . ثم يترقّى الحال من مشاهدة الصور والأمثال ، إلى درجات يضيق عنها نطق النطق ، فلا يحاول معبّر أن يعبّر عنها إلّا اشتمل لفظه على خطأ صريح لا يمكنه الاحتراز عنه . وعلى الجملة . ينتهي الأمر إلى قرب ، يكاد يتخيّل منه طائفة الحلول ، وطائفة الاتحاد وطائفة الوصول ، وكل ذلك خطأ . ( غزا ، منق ، 139 ، 16 ) - ( طريقة الصوفية ) تخلية القلب بالكلية عما سوى اللّه وذلك أول شرطها . ( ومفتاحها ) استغراق القلب بالكلية في ذكر اللّه وهو بمنزلة تحريمه الصلاة ، ( وآخرها ) الفناء بالكلية في اللّه . وقد صدر عنه قدس سرّه هذا القول بعد فراغه من تحصيل العلوم وإقباله على طريق السادة الصوفية وعلم بصفاء اليقين أنها هي الطريقة المرضية . ( زاد ، بغ ، 20 ، 11 ) طريقة النقشبندية - أصول طريقة النقشبندية التمسّك بعقائد أهل السنّة وترك الرخص والأخذ بالعزائم ودوام المراقبة والإقبال على المولى والإعراض عن زخارف الدنيا بل وعن كل ما سوى اللّه وتحصيل ملكة الحضور والخلوة في التحلّي بالاستفادة والإفادة في علوم الدين والتزيّي بزيّ عوام المؤمنين وإخفاء الذكر وحفظ الأنفاس بحيث لا يخرج ولا يدخل نفس مع الغفلة عن اللّه الكريم والتخلّق بأخلاق النبيّ صاحب الخلق العظيم . فشرائط النقشبندية الاعتقاد الصحيح والتوبة الصادقة والاستحلال من أرباب الحقوق وردّ المظالم واسترضاء الخصوم والتحقّق بآداب السنّة في الأمور كلها والدقّة والتحقيق على العمل بأصحّ الشريعة والاهتمام على المجانبة من كل المنكرات والمبتدعات والغيرة على التباعد من الهوى والمذمومات . ( نقش ، جا ، 14 ، 6 ) طريقة نقشبندية - حقيقتها ( الطريقة النقشبندية ) فهي الحضور مع اللّه تعالى بدوام الذكر والفكر وعدم الغفلة عنه تعالى في جميع الأوقات والحالات في الصلاة والتلاوة والذكر والأكل والشرب وعند عمل صنعته وفي الكثرة والوحدة والمحادثة والسكوت وفي كل حركاته وسكناته ونشاطه