رفيق العجم

573

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

من المخلوقات الطبيعية ، وظاهره المحسوس لنا اليوم هو العالم الدنياوي وباطنه الغائب عنا هو العالم الأخراوي . وقابلية البطون والظهور هو البرزخ وهو عالم الخيال وعالم المثال وهو عالم السمسمة فنسخة الدنيا منك ظاهرك من الجوارح وغيرها ونسخة البرزخ منك خيالك ونسخة الآخرة منك العالم الروحي وهو باطنك . ( جيع ، مرا ، 24 ، 11 ) طبيعيون - الطبيعيون : وهم قوم أكثروا بحثهم عن عالم الطبيعة ، وعن عجائب الحيوان والنبات ، وأكثروا الخوض في علم تشريح أعضاء الحيوان فرأوا فيها من عجائب صنع اللّه تعالى وبدائع حكمته ، ما اضطرّوا معه إلى الاعتراف بفاطر حكيم ، مطّلع على غايات الأمور ومقاصدها . . . فظنّوا أن القوة العاقلة من الإنسان تابعة لمزاجه أيضا ، وإنها تبطل ببطلان مزاجه فتنعدم ثم إذا انعدمت ، فلا يعقل إعادة المعدوم كما زعموا . فذهبوا ( إلى ) أن النفس تموت ولا تعود ، فجحدوا الآخرة ، وأنكروا الجنّة والنار ( والحشر والنشر ) ، والقيامة والحساب ، فلم يبق عندهم للطاعة ثواب ، ولا للمعصية عقاب ؛ فانحلّ عنهم اللجام ، وانهمكوا في الشهوات انهماك الأنعام . وهؤلاء أيضا زنادقة . ( غزا ، منق ، 96 ، 11 ) طربت النفس - طربت ( النفس ) طربا روحيّا : مبدؤه ورود بارق إلهي وهو الذي يسمّيه إخوان التجريد بالبسط . ( سهري ، هيك ، 95 ، 4 ) طريق - عبّيت أجياد صبري يوم بينهم * على الطّريق ( - المعراج الروحاني - ) كراديسا كراديسا ( - جماعات - ) ( عر ، تر ، 18 ، 4 ) - الطريق : عبارة عن مراسم اللّه تعالى المشروعة التي لا رخصة فيها . ( عر ، تع ، 12 ، 11 ) - قيل الحال تغيّر الأوصاف على العبد فإذا استحكم وثبت فهو المقام ، فإن قلت وما المقام ؟ قلنا : عبارة عن استيفاء حقوق المراسم على التمام وغاية صاحبه أن لا مقام وهو الأدب ، فإن قلت وما الأدب ؟ قلنا : وقتا يريدون به أدب الشريعة ووقتا أدب الخدمة ووقتا أدب الحق ، فأدب الشريعة الوقوف عند مراسمها وهي حدود اللّه وأدب الخدمة الفناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها برؤية مجريها وأدب الحق أن تعرف ما لك وما له ، والأديب من كان بحكم الوقت أو من عرف وقته ، فإن قلت وما الوقت ؟ قلنا : ما أنت به من غير نظر إلى ماض ولا إلى مستقبل هكذا حكم أهل الطريق ، فإن قلت وما الطريق عندهم ؟ قلنا : عبارة عن مراسم الحق المشروعة التي لا رخصة فيها من عزائم ورخص في أماكنها فإن الرخص في أماكنها لا يأتيها إلا ذو عزيمة فإن كثيرا من أهل الطريق لا يقول بالرخص وهو غلط . ( عر ، فتح 2 ، 133 ، 34 ) - الطريق القصد إلى اللّه تعالى أربعة أشياء : فمن حازها فهو من الصدّيقين المحقّقين ومن حاز منها ثلاثا فهو من الأولياء المقرّبين ومن حاز منها ثنتين فهو من الشهداء الموقنين ومن حاز منها واحدة فهو من عباد اللّه الصالحين . أوّلها : الذكر وبساطه العمل الصالح وثمرته النور .