رفيق العجم

545

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

فمن قال عنها عين ، نحن معشر الشاذلية . ومن قال عنها غير ، فهو الشيخ محيي الدين ، رضي اللّه عنه ، وجماعته . ومن قال لا عين ولا غير ، هم ساداتنا العلماء . قال رضي اللّه عنه : كل صفة يلازمها ضدّها . والإنسان لا يطيق تجلّي صفة واحدة ، لا جمال ولا جلال . فهو بين الجمال والجلال ، والحكم للغالب على مزاج الإنسان . ( يشر ، نفح ، 66 ، 4 ) صفات اللّه - الطور الأول هو الأغيار - يعني غير اللّه تعالى كما قال تعالى - ؛ والطور الثاني هو الأفعال - يعني صار كله أفعال اللّه تعالى : ظاهره وباطنه ؛ والطور الثالث هو صفات اللّه تعالى وأسماؤه ؛ والطور الرابع هو ذاته تعالى كما قال تعالى : لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ( الانشقاق : 19 ) ، فتخرجون من طبق الأغيار فلا يبقى أحد منكم غيرا لدخولكم في طبق الأفعال ، فتصيرون أفعال اللّه تعالى كما قال تعالى : ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ ( لقمان : 28 ) ، وهي النفس الواحدة والعين الواحدة ، ثم تخرجون من طبق الأفعال فتدخلون طبق الصفات الإلهية والأسماء الربّانية ، ثم لا تبقى منكم بقية وتصيرون في الطبق الرابع . قال تعالى : وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ( النجم : 42 ) . ( بسط ، شطح ، 157 ، 7 ) صفات الباطن - الوجد سرّ صفات الباطن كما أن الطاعة سرّ صفات الظاهر ، وصفات الظاهر الحركة والسكون وصفات الباطن الأحوال والأخلاق . ( سهرو ، عوا 2 ، 149 ، 14 ) صفات الظاهر - الوجد سرّ صفات الباطن كما أن الطاعة سرّ صفات الظاهر ، وصفات الظاهر الحركة والسكون وصفات الباطن الأحوال والأخلاق . ( سهرو ، عوا 2 ، 149 ، 13 ) صفاتية - أسماء الحق تعالى على قسمين : يعني الأسماء التي تفيد في نفسها وصفا فهي عند النحاة أسماء نعوتية . ( القسم الأول ) : هي الذاتية كالأحد والواحد والفرد والصمد والعظيم والحي والعزيز والكبير والمتعال وأشباه ذلك . القسم الثاني : هي الصفاتية كالعلم والقدرة ولو كانت من الأوصاف النفسية كالمعطي والخلاق ولو كانت من الأفعالية وأصل الوصف في الصفات الإلهية اسمه الرحمن فإنه مقابل لاسمه اللّه في الحيطة والشمول والفرق بينهما أن الرحمن مع جمعه وعمومه مظهر للوصفية واللّه مظهر للإسمية . ( جيع ، كا 1 ، 20 ، 22 ) صفة - معنى صفاته ( الرسول صلى اللّه عليه وسلّم ) أي ظاهره ، ومعنى سرّه أي باطنه . ( طوس ، لمع ، 161 ، 23 ) - " الصفة " ما لا ينفصل عن الموصوف ولا يقال هو الموصوف ولا غير الموصوف . ( طوس ، لمع ، 427 ، 21 ) - الصفة : ما لا يقبل النعت لأنه غير قائم بذاته . ( هج ، كش 2 ، 630 ، 16 ) - الصفة لا تجب بذاتها وإلا ما احتاجت إلى محلها ، فواجب الوجود ليس محلّا لصفات ،