رفيق العجم
522
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
فإن المتحقّق بالحق المتصرّف بالحقائق يفعل ما يفعل في طور وراء طور الحسّ والوهم والعقل ويتسلّط على العوارض بالتغيير والتبديل . ( نقش ، جا ، 87 ، 23 ) - صاحب الزمان . موجود بالعين في العيان . وأصحاب دائرته من الرجال متفرّقون في المدن والأودية والجبال . وهذا الرجل يسمّى الفرد والقطب والغوث . وفوقه القطبية الكبرى . وهي مرتبة قطب الأقطاب . ( شاذ ، قوان ، 102 ، 1 ) صاحب الطلسم الفاضل - صاحب الطلسم الفاضل : أي الصورة الإنسانية التي هي أحسن الصور وأشرفها . ( سهري ، هيك ، 102 ، 1 ) صاحب مقام - " صاحب مقام " معناه : أن يكون مقيما في مقام من مقامات القاصدين ، مثل التوبة ، والورع ، والزهد ، والصبر ، وغير ذلك ؛ فإذا عرف بالمقام في شيء من ذلك يقال له : صاحب مقام . ( طوس ، لمع ، 436 ، 3 ) صاحب الوحدة المطلقة - صاحب الوحدة المطلقة يروم أن يكون المتفرّق عين الحق ، فسبحان الحق المحبوب بالحق . الموجود الجمع في الفرق لا إله إلا هو . ( خط ، روض ، 621 ، 5 ) صاحب الوقت - صاحب الوقت رحمة لكل العباد . وسحابة ماطرة في سائر البلاد . وجوده في الوجود حياة لروحه الكلية . وبنفس نفسه يمدّ اللّه العلوية والسفلية . ذاته مرآة مجرّدة . يشهد كل ناظر فيها مقصده . حضرته صباغة تصبغ كل من أمّله . فيما توجّه إليه وأم له . ما شهدته فيه خلعه عليك . وما نسبته إليه صيّره إليك . إيّاك أن تحرم احترام أصحاب الوقت . فتستوجب الطرد والمقت . من أنكر على أهل زمانه . حرم بركة أوانه . المتسوّق من بضاعة الزمان . مستمدّ بمدد رتق الأوان . من أنكر وأكثر المرا . فقد منع نفسه السرى . ( شاذ ، قوان ، 101 ، 12 ) صاحب الوقت والحال - صاحب الزمان وصاحب الوقت والحال : هو المتحقّق بجمعية البرزخية الأولى المطّلع على حقائق الأشياء الخارج عن حكم الزمان وتصرّفات ماضيه ومستقبله إلا الآن الدائم فهو ظرف لأحواله وصفاته وأفاعله فلذلك يتصرّف في الزمان بالطي والنشر ، وبالمكان بالقبض والبسط ، لأنه المتحقّق بالحقائق والطبائع في القليل والكثير والطويل والقصير والعظيم والصغير سواء ، إذا الوحدة والكثرة والمقادير كلها عوارض فكما يتصرّف في الوهم فيها وكذلك في العقل فصدق وأفهم تصرفه فيها في الشهود ، والكشف الصريح ، فإن المتحقّق بالحق المتصرّف بالحقائق يفعل ما يفعل في طور وراء أطوار الحسّ والوهم والعقل ويتسلّط على العوارض بالتغيير والتبديل . ( قاش ، اصط ، 138 ، 3 ) صادق - الصادق قبل أن ترهقه أبصارهم لا يخلو من إحدى منزلتين إما أن يكون خاشعا أو غير خاشع ، فعلامة صدقه في ذلك أن لو اطّلع عليه