رفيق العجم
516
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
ومعرفته بدوائها وقدرته على شفائها والقيام بهداها إن استعدّت ووفقت لاهتدائها . ( قاش ، اصط ، 154 ، 19 ) - الشيخ هو والد السر في اصطلاحهم ويجب على الولد عدم العقوق لوالده وليس للعقوق ضابط يرجع إليه ، إنما الأمر عام في سائر الأحوال ، وما جعلوه إلا كالميت بين يدي الغاسل . ( شعر ، قدس 1 ، 189 ، 19 ) - الشيخ هو كعبة المريد التي يتوجّه إليها في سائر مهماته . ( شعر ، قدس 2 ، 82 ، 15 ) - قد أجمع أهل الطريق على وجوب اتّخاذ الإنسان له شيخا يرشده إلى زوال الصفات الذميمة التي تمنعه من دخول حضرة اللّه تعالى بقلبه لتصحّ صلاته من باب ما لا يتمّ الواجب إلا به فهو واجب ولا ريب أن علاج أمراض الباطن من حب الدنيا والكبر والعجب والرياء والحقد والحسد والغلّ والنفاق كله واجب كما تشهد له الأحاديث الواردة في تحريم هذه الأمور والتوعّد بالعقاب عليها فعلم أن كل من لم يتّخذ له شيخا يرشده إلى الخروج عن هذه الصفات فهو عاص للّه تعالى ولرسوله صلى اللّه عليه وسلم لأنه لا يهتدي لطريق العلاج بغير شيخ ولو حفظ ألف كتاب في العلم فهو كمن يحفظ كتابا في الطب ولا يعرف تنزّل الدواء على الداء فكل من سمعه وهو يدرس في الكتاب يقول أنه طبيب عظيم ومن رآه حين يسأل عن اسم المرض وكيفية إزالته قال إنه جاهل . ( زاد ، بغ ، 14 ، 7 ) - شروط الشيخ الذي يلقى المريد إليه نفسه خمسة : ذوق صريح وعلم صحيح وهمّة عالية وحالة مرضية وبصيرة ناقدة ، فمن فيه خمسة لا تصحّ مشيخته الجهل بالدين وإسقاط حرمة المسلمين والدخول فيما لا يعني واتّباع الهوى في كل شيء وسوء الخلق من غير مبالاة . ( نقش ، جا ، 15 ، 15 ) - الشيخ هو الإنسان الكامل في علوم الشريعة والطريقة والحقيقة البالغ إلى حد التكميل فيها لعلمه بآفات النفوس وأمراضها وأدوائها ومعرفته بدوائها وقدرته على شفائها والقيام بهداها إن استعدّت ووفّقت لاهتدائها . ( نقش ، جا ، 87 ، 18 ) - الفقراء الصادقون يسألون بين يدي اللّه سبحانه ، ثم يطوفون تحت عرش الرحمن ، والشيخ يسأل عنهم . يسألون عن تركهم ذكر اللّه ، ولو ساعة واحدة . ( يشر ، نفح ، 101 ، 11 ) - من المريد الاستعداد ، ومن الشيخ الإمداد . ( يشر ، نفح ، 130 ، 16 ) - الفقير ما له إلا شيخه ، يضعه نصب عينيه ، ويبصر فيه ، لأنّ حركات الدنيا والآخرة مطوية فيه ، والصادق يرى العجب . ( يشر ، نفح ، 131 ، 4 ) - شيخي قلبي ، وزاويتي رأسي ، وهما معي أينما ذهبت . ( يشر ، نفح ، 133 ، 13 ) شيخ متبوع - الشيخ المتبوع الذي يطبّب نفوس المريدين والمسترشدين ينبغي أن لا يهجم عليهم بالرياضة والتكاليف في فن مخصوص ما لم يعرف أخلاقهم . فإذا عرف ما هو الغالب على المريد من الخلق السيّئ وعرف مقداره ولاحظ حاله وسنّه ، وما يحتمله من المعالجة ، عيّن له الطريق . ولذلك ترى الشيخ يشير على بعض المريدين أن يخرج إلى السوق للكدية . وذلك إن توسم فيه نوع رياسة وتكبّر فيعالجه بما يراه