رفيق العجم

515

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

صرافتها الذاتية . ونعني بالرقيم العبد وبالأنموذج قطب العجائب وفلك الغرائب وبالذات كتابنا هذا المسمّى بالإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل . ( جيع ، كا 1 ، 11 ، 16 ) شيئان - الشيئان : ما يجوز وجود أحدهما بالآخر . ( هج ، كش 2 ، 630 ، 21 ) شيئة حق - شيئة حق وشيئة خلق فليس كمثل الخلق في افتقاره شيء لأنه ما ثمّ إلا الحق والحق لا يوصف بالافتقار فما هو مثل الخلق فليس مثل الخلق شيء وليس كمثل الحق في غناه شيء لأنه ما ثمّ إلا الخلق والخلق لا يتّصف بالغنى لذاته فما هو مثل الحق فليس مثل الحق لشيء . لأنه كما قلنا ما ثمّ شيء إلا الخلق والحق فالخلق من حيث عينه ذات واحدة في كثير ، والحق من حيث ذاته وعينه ذات واحدة لها أسماء كثيرة ونسب . ( عر ، فتح 3 ، 535 ، 14 ) شيئة خلق - شيئة حق وشيئة خلق فليس كمثل الخلق في افتقاره شيء لأنه ما ثمّ إلا الحق والحق لا يوصف بالافتقار فما هو مثل الخلق فليس مثل الخلق شيء وليس كمثل الحق في غناه شيء لأنه ما ثمّ إلا الخلق والخلق لا يتّصف بالغنى لذاته فما هو مثل الحق فليس مثل الحق لشيء . لأنه كما قلنا ما ثمّ شيء إلا الخلق والحق فالخلق من حيث عينه ذات واحدة في كثير ، والحق من حيث ذاته وعينه ذات واحدة لها أسماء كثيرة ونسب . ( عر ، فتح 3 ، 535 ، 14 ) شيخ - قلت للشيخ : لماذا نزلت إلى هذا الدار إذا ادّعيت على نفسك عدم تحرّك ؟ قال : يا سليم القلب ! إن الشمس تدور في فلكها دائما ، إلّا أن المكفوف إن كان لا يدركها ولا يحسّ بحالها فإن عدم إحساسه لا يوجب عدم وجودها أو سكونها في مكانها . ولو زال ذلك النقص عن المكفوف فإنه لم يسغ له أن يطالب الشمس قائلا : لماذا لم تكوني في العالم من قبل ، لماذا لم تباشري دورانك الدائم ؟ لأن دوام حركاتها ثابت إلى الأبد . فليس التغيّر في حال الشمس ، بل في حال المكفوف . كذلك نحن : فإننا دائما في هذا الصف . وأما عدم رؤيتك إيّانا فليس دليلا على عدم وجودنا أو على تغيرنا وانتقالنا عن حالنا : إن التبدّل في حالك أنت - معنى كل هذه الكلمات هو أن فيضها وفائدتها بفضلها هي ، وهي جواهر روحانية . يفيضان دائما على الموجودات المستعدّة لها . وليس فيها بخل ولا ضن . فإذا كان ثمة أحد لا يفيض عليه شيء ولا يستفيد ، فليس هذا بسبب عدم أو انقطاع فيضها ، ولكن بسبب عدم الاستعداد أو لأن هذا غير متوجّه إلى العالم الروحاني بل مستغرق في العالم المحسوس - . قلت : أتسبّحون اللّه عزّ وجلّ تسبيحا ؟ قال : كلا ! إن الاستغراق في المشاهدة يشغلنا عن التسبيح . وإن كان هناك تسبيح ، فإنه ليس بواسطة الألسن والجوارح ولا بحركة واهتزاز وما إليه . ( سهري ، جنح ، 148 ، 10 ) - الشيخ : هو الإنسان الكامل في علوم الشريعة والطريقة والحقيقة البالغ إلى حدّ التكميل فيها لعلمه بآفات النفوس وأمراضها وأدوائها ،