رفيق العجم
510
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 15 ) - عرفته بالنفي لم أعرفه * بالإثبات ما إن لم أكن مرتابا فإذا قنى من حيرة قامت بنا * لشهوده في الأكثرين عذابا فلبثت في نار الطبيعة عنده * من أجل هذا مدّة أحقابا لما خصّصت الأكثرين ولم أقل * عمّ الوجود مظاهر أكبابا إني طعمت من الشهود مطاعما * وشربت ماء المعصرات شرابا وشهدته في غير صورة عقدنا * فرأيت أمرا في الشهود عجابا فوددت أني لم أزل في غيبة * في غيبه أو لا أزال ترابا ( عر ، دي ، 168 ، 1 ) - الشهود : رؤية الحق بالحق . ( قاش ، اصط ، 153 ، 14 ) - الشهود هو رؤية الحق بالحق . ( نقش ، جا ، 87 ، 9 ) - " الشهود رؤية الحق بالحق " . وقد شرح الشيخ مصطفى نجا مفتي بيروت ، قول السيد الجرجاني في كتابه كشف الأسرار فقال : " ذلك لأنه يشهدك تجلياته ، بسائر مخلوقاته ، لكن من غير حلول ولا مماسة ، ولا نوع من أنواع التجسيم والتشبيه ، بل هو على ما هو عليه من التنزيه عمّا لا يليق به ، كما وقع لسيّدنا موسى عليه الصلاة والسلام ، في تجلّيه سبحانه على النار التي رآها موسى عليه السلام في جانب الشجرة ، حيث سمع النداء " . ( يشر ، حق ، 210 ، 6 ) شهود المجمل في المفصل - شهود المجمل في المفصل : رؤية الأحدية في الكثرة . ( قاش ، اصط ، 154 ، 3 ) - شهود المجمل في المفصل هو رؤية الأحدية في الكثرة . ( نقش ، جا ، 87 ، 10 ) شهود المفصل في المجمل - شهود المفصل في المجمل : رؤية الكثرة في الذات الأحدية . ( قاش ، اصط ، 154 ، 1 ) - شهود المفصل في المجمل هو رؤية الكثرة في الذات الأحدية . ( نقش ، جا ، 87 ، 10 ) شوارق - لوائح ثم لواسع ثم طوالع ، فاللوائح كالبروق ما ظهرت حتى استترت كما قال القائل : افترقنا حولا فلمّا التقينا * كان تسليمه عليّ وداعا يا ذا الذي زارا وما زارا * كأنه مقتبس نارا مرّ بباب الدار مستعجلا * ما ضرّه لو دخل الدارا واللوامع أظهر من اللوائح وليس زوالها بتلك السرعة فقد تبقى اللوامع وقتين وثلاثة ولكن كما قالوا . والعين باكية لم تشبع النظرا . وكما قالوا : فالليل يشملنا بفاضل برده * والصبح يلحفنا رداء مذهبا والطوالع أبقى وقتا وأقوى سلطانا وأدوم مكثا وأذهب للظلمة وأنفى للتهمة لكنها موقوفة على خطر الأفول ليست برفيعة الأوج ولا بدائمة المكث ، ثم أوقات حصولها وشيكة الارتحال وأحوال أفولها طويلة الأذيال . وهذه المعاني