رفيق العجم
7
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
حيث كونه موجودا به معدوما بنفسه لا من حيث أن له وجودا خاصّا اتّحد به فإنه محال ، وإنما يتحقّق شهود الواحد إذا كان مطلقا بهذا الوجه أي باتّحاد الكل به لا غير وذلك لأن الواحد المطلق لا يكون وراءه شيء خارج عنه غير محاط به وإلا يكون واحد التحقيق الإثنينية ولا مطلقا لظهور القيد باعتبار ذلك الخارج ، فإذا شوهد الواحد المطلق فإنما يتحقّق هذا في قرب النوافل . ( نقش ، جا ، 75 ، 13 ) إتّصاف - الاتّصاف : بأخلاق العبودية وهو الصحيح فإنه أتمّ وأزكى ما انفرد به الحقّ عن العبد . ( عر ، تع ، 24 ، 2 ) إتّصال - معنى الاتصال أن ينفصل بسرّه عمّا سوى اللّه فلا يرى بسرّه بمعنى التعظيم غيره ، ولا يسمع إلّا منه . قال النوري : الاتصال مكاشفات القلوب ومشاهدات الأسرار ، مكاشفات القلوب كقول حارثة كأني أنظر إلى عرش ربي بارزا ، ومشاهدات الأسرار كقوله عليه السلام " أعبد اللّه كأنك تراه " . ( كلا ، عرف ، 78 ، 15 ) - الاتصال أن لا يشهد العبد غير خالقه . ولا يتّصل بسرّه خاطر لغير صانعه . قال سهل : حرّكوا بالبلاء فتحرّكوا ولو سكنوا اتّصلوا . ( كلا ، عرف ، 79 ، 3 ) - الاتصال : هو ملاحظة العبد عينه متّصلا بالوجود الأحدي بقطع النظر عن تقييد وجوده بعينه وإسقاط إضافته إليه ، فيرى اتّصال مدد الوجود ، ونفس الرحمن إليه على الدوام بلا انقطاع ، حتى يبقى موجودا به . ( قاش ، اصط ، 24 ، 10 ) - الاتّصال هو ملاحظة العبد عينه متّصلا بالوجود الأحدي بقطع النظر عن تقييد وجوده بعينه وإسقاط إضافته إليه فيرى اتّصال مدد الوجود ، ونفس الرحمن إليه على الدوام بلا انقطاع حتى يبقى موجودا به . ( نقش ، جا ، 75 ، 18 ) - سطعت أنوار العين * في تجلي الحضرتين من عهد قاب قوسين * أوترت شفع الهوية فخذ منك وإليك * ما لك وما عليك كل كائن لديك * في ظروف الأحدية هنيئا لمن تحقّق * وبنفس الجمع فرق ونور ذاته أشرق * بالصفات الأحدية تلك رتبة الكمال * ونعمة الاتصال عبد بلا انفصال * عن جناب الربوبية يا ذكيّ الفهم بادر * هاك أنفس الجواهر فكن حازما وحاذر * غير منهاج العبدية هاك معنى القرب فافهم * وطب واطرب وترنّم مرشد العصر تكرّم * بالمقامات العليّة ( يشر ، موا ، 114 ، 7 )