رفيق العجم

8

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

إتّهام - الاتهام : واتّهم يا أخي نفسك أشدّ من تهمتك أعدى عدوّ لك . وخف في حرمة اللسان يا أخي من لسانك أشدّ من خوفك من السبع الضاري ، القريب المتمكّن من أخذك ، فإن قتيل السبع من أهل الإيمان ثوابه الجنّة ، وقتيل اللسان عقوبته النار ، إلا أن يعفو اللّه . ( محا ، نفس ، 62 ، 3 ) إثبات - لا يصحّ التوحيد إلّا لمن كان جحده إثباته ، فسئل عن الإثبات فقال : إسقاط الياءات . معناه ، واللّه أعلم ، أن الموحّد في الحقيقة يجحد إثباته إيّاه : يعني إثبات نفسه في جميع الأشياء بسرّه كقوله : بي ولي ومني وإليّ وعليّ وفيّ وعني ، فيسقط هذه الياءات ويجحدها بسرّه ، وإن كانت جارية ، من حيث الرسم على لسانه . ( طوس ، لمع ، 54 ، 1 ) - المحو والإثبات : المحو رفع أوصاف العادة والإثبات إقامة أحكام العبادة ، فمن نفى عن أحواله الخصال الذميمة وأتى بدلها بالأفعال والأحوال الحميدة فهو صاحب محو وإثبات . وسمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه يقول : قال بعض المشايخ لواحد : أيش تمحو وأيش تثبت ؟ فسكت الرجل ، فقال : أما علمت أن الوقت محو وإثبات إذ من لا محو له ولا إثبات فهو معطل مهمل وينقسم إلى محو الزلّة عن الظواهر ومحو الغفلة عن الضمائر ومحو العلّة عن السرائر . ففي محو الزلّة إثبات المعاملات وفي محو الغفلة إثبات المنازلات وفي محو العلّة إثبات المواصلات هذا محو وإثبات بشرط العبودية ، وأما حقيقة المحو والإثبات فصادران عن القدرة فالمحو ما ستره الحقّ ونفاه ، والإثبات ما أظهره الحقّ وأبداه . والمحو والإثبات مقصوران على المشيئة . ( قشر ، قش ، 42 ، 17 ) - النفي : نفي صفة البشرية ، والإثبات : إثبات سلطان الحقيقة ، لأن المحو ذهاب الكل ، ونفي الكل لا يقع إلّا على الصفات ، لأن الفناء لا يكون على الذات في حال بقاء البشرية ، فيجب نفي الصفات المذمومة بإثبات الخصال المحمودة : يعني نفي الدعوى في محبّة الحقّ تعالى بإثبات المعنى ، لأن الدعوى من رعونات النفس . وجريا على عاداتهم في حكم الأوصاف جعلوها مقهورة لسلطان الحقّ ، ويقولون إن نفي الصفات البشرية يكون بإثبات بقاء الحقّ . ( هج ، كش 2 ، 623 ، 22 ) - الإثبات : ما يقتضي وجود المثبت . ( هج ، كش 2 ، 630 ، 20 ) - المحو والإثبات ، المحو : بإزالة أوصاف النفوس ، والإثبات : بما أدير عليهم من آثار الحب كؤوس . ( سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 28 ) - المحو : محو رسول الأعمال بنظر الفناء إلى نفسه ومأمنه ، والإثبات : إثباتها بما أنشأ الحق له من الوجودية ؛ فهو بالحق لا بنفسه بإثبات إيّاه مستأنفا بعد أن محاه عن أوصافه . ( سهرو ، عوا 2 ، 332 ، 29 ) - الإثبات : إقامة أحكام العبادة ، وقيل : إثبات المواصلات . ( عر ، تع ، 15 ، 14 ) - الإثبات هو الأمر المقرّر الذي عليه جميع العالم فمن طلب من غير نبي أو مشدّ لنبي رفع حكم العوائد فقد أساء الأدب وجهل ، وأما هذا الذي يسمّونه خرق عادة هو عادة إذ كان ثبوت خرق العادة عادة فما محوت العادات إلا