رفيق العجم

487

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

ش شؤون - الشؤون : الأفعال . ( قاش ، اصط ، 154 ، 13 ) - الشؤون الأفعال . والشؤون الذاتية هي اعتبار نفوس الأعيان والحقائق في الذات الأحدية كالشجرة وأغصانها وأوراقها وثمارها إلى النواة ، وهي التي تظهر في الواحدية وتنفصل بالعلم . ( نقش ، جا ، 87 ، 16 ) شؤون ذاتية - الشؤون الذاتية : اعتبار نقوش الأعيان والحقائق في الذات الأحدية كالشجرة وأغصانها وأوراقها وأزهارها وثمارها في النواة ، وهي التي تظهر في الحضرة الواحدية وتنفصل بالقلم . ( قاش ، اصط ، 154 ، 15 ) شاذلية - الشاذلية : يسلكون بكلمة " لا إله إلا اللّه " ، وهي مركّبة من نفي وإثبات ، ومعناها : إفراد المعبود . والشرك : هو الاعتماد على غير اللّه ، فمن اعتمد على غير اللّه ، في قليل أو كثير ، فهو مشرك . إشراك لغة . . . وأصنافهم في السلوك بهذه الكلمة تسعة ، الذين أفردوا الكلمة في اللسان ، بنفي فضول الكلام ، إذ يرون أن خلط هذه الكلمة بفضول اللسان شرك في اللسان . والذين أفردوا الخالق بنفي المعين ، إذ إثباته من ملك أو غيره شرك . والذين أفردوا الرازق بنفي الأسباب ، إذ الاعتماد على السبب في الرزق شرك . والذين أفردوا الحي ، بنفي المواد ، فإن اعتماد الإنسان في حياته على المطاعم شرك ، والذين أفردوا المعبود ، فإن كل من شغل عن اللّه فهو إله في حق من شغله . والذين أفردوا الفاعل بنفي أفعال من سواه ، فإنه ادّعاء العبد في الأفعال ، وإضافته إلى نفسه شرك . والذين أفردوا المشهود بنفي المشهودات معه ، فإن من أخذك عن مراقبة معبودك بحسنه ، فإنه شرك في حقك . والذين أفردوا الموجود بنفي الموجودات معه ، فإن من ادّعى أن مع اللّه موجودا قائما بنفسه فقد أشرك باللّه . وبعد هذا مرتبة الفناء ، ولا يعبّر عنه إلا بعد الخروج عنه . ( خط ، روض ، 619 ، 7 ) - أصول الشاذلية خمسة : تقوى اللّه تعالى في السرّ والعلانية ، واتباع السنّة في الأقوال والأفعال ، والإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار ، والرضا عن اللّه في القليل والكثير ، والرجوع إلى اللّه تعالى في السراء والضراء . فتحقيق التقوى بالورع والاستقامة وتحقيق السنّة بالتحفّظ وحسن الخلق وتحقيق الإعراض بالصبر والتوكّل وتحقيق الرضا عن اللّه بالقناعة والتفويض وتحقيق الرجوع إلى اللّه بالحمد والشكر في السراء واللجأ إليه . ( نقش ، جا ، 14 ، 14 ) شارب - قال الشاذلي ، المحبة أخذ من اللّه لقلب عبده عن كل شيء سواه فترى النفس مائلة لطاعته والعقل مختصّا بمعرفته والروح مأخوذة من حضرته والسر معمورا في مشاهدته والعبد