رفيق العجم

474

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

بالفكر دون اللفظ ، حتى لا يبقى خاطر مع اللّه اللّه ، ثم يوافق اللسان القلب ، بقول " لا إله إلا اللّه " يفعل ذلك كلما أراد الذكر . ( شعر ، قدس 1 ، 36 ، 11 ) سكينة - السكينة : ما يجده من الطمأنينة عند تنزّل الغيث . ( عر ، تع ، 20 ، 2 ) - السكينة فهي الأمر الذي تسكن له النفس لما وعدت به أو لما حصل في نفسه من طلب أمر مّا وسمّيت سكينة لأنها إذا حصلت قطعت عنه وجود الهبوب إلى غير ما سكنت إليه النفس ، ومنه سمّي السكين سكينا لكون صاحبه يقطع به ما يمكن قطعه به . وهذا اللفظ مشتقّ من السكون وهو الثبوت وهو ضدّ الحركة فإن الحركة نقلة فالسكينة تعطي الثبوت على ما سكنت إليه النفس ولو سكنت إلى الحركة هذا حقيقتها ولا يكون ذلك إلّا عن مطالعة أو مشاهدة فتنزل عليهم وهم مؤمنون فتنقلهم بنزولها عن رتبة ما كانوا به مؤمنين إلى مقام معاينة ذلك وهو تضاعف إيمانهم بالعيان ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم . ( عر ، فتح 2 ، 60 ، 4 ) - السكينة : ورقتها الأولى سكينة الخشوع في العبادة ، والثانية عند المحاسبة ، ومراقبة الحق في الحق ، الثالثة : ترضى بالقسم ، وتمنع من الشطح . ( خط ، روض ، 489 ، 5 ) سلامة من الدنيا - السلامة من الدنيا ترك ما فيها ، فكيف وأنت ملطّخ بها ؟ ! وقالت : إنما أنت أيام معدودة ؛ فإذا ذهب يوم ذهب بعضك ، ويوشك إذا ذهب البعض أن يذهب الكل ؛ وأنت تعلم فاعمل . وقال لها : ما حقيقة إيمانك ؟ قالت : ما عبدته خوفا من ناره ، ولا حبا لجنته ، فأكون كالأجير السوء - عبدته حبّا وشوقا إليه . ( راب ، عشق ، 137 ، 9 ) سلب الروح - قال الإمام الشعراني في درر الغواص في فتاوي سيدي علي الخواص . قال الشعراني : قلت له يا سيدي ما أشدّ شيء من العذاب على العبد ؟ قال : أشدّ العذاب سلب الروح . فقلت له ما ألذّ النعيم ؟ قال : سلب النفس فقلت له فما أكمل العلوم ؟ قال : معرفة الحق . فقلت له فما أفضل الأعمال ؟ قال : الأدب ، فقلت له فما بداية الإسلام ؟ قال : التسليم . فقلت فما بداية الإيمان ؟ فقال : الرضى . فقلت له فما علامة الراسخ في العلم ؟ فقال : أن يزداد تمكينا عند السلب وذلك لأنه مع الحق بما أحب لا مع نفسه بما يحب فمن وجد اللذّة في حال علمه وفقدها عند سلبه فهو مع نفسه غيبة وحضورا . ( حمز ، شرق ، 32 ، 13 ) سلب النفس - قال الإمام الشعراني في درر الغواص في فتاوي سيدي علي الخواص . قال الشعراني : قلت له يا سيدي ما أشدّ شيء من العذاب على العبد ؟ قال : أشدّ العذاب سلب الروح . فقلت له ما ألذّ النعيم ؟ قال : سلب النفس فقلت له فما أكمل العلوم ؟ قال : معرفة الحق . فقلت له فما أفضل الأعمال ؟ قال : الأدب ، فقلت له فما بداية الإسلام ؟ قال : التسليم . فقلت فما بداية الإيمان ؟ فقال : الرضى . فقلت له فما علامة