رفيق العجم
4
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
إليه ناظرة أقدامهم على باب النظر من قربته وأجلسهم على كراسي أطباء أهل معرفته . ( عر ، رو ، 6 ، 13 ) - الأوتاد الذين يحفظ اللّه بهم العالم أربعة وهم أخصّ من الأبدال ، والإمامان أخصّ منهم ، والقطب أخصّ الجماعة . والابدال لفظ مشترك يطلقونه على من تبدّلت أوصافه المذمومة بمحمودة ويطلقونه على عدد خاص وهم أربعون وقيل ثلاثون وقيل سبعة . ( حمز ، شرق ، 119 ، 27 ) - أكبر الأولياء بعد الصحابة القطب ثم الأفراد على خلاف في ذلك ثم الإمامان ثم الأوتاد ثم الأبدال . ( حمز ، شرق ، 120 ، 5 ) - الأبدال فسبعة رجال وهم أهل فضل وكمال واستقامة واعتدال قد تخلّصوا من الوهم والخيال ، ولهم أربعة أعمال باطنة وأربعة ظاهرة . فأما الظاهرة فالصمت والسهر والجوع والعزلة ولكل من هذه الأربعة ظاهر وباطن . أما الصمت ، فظاهره ترك الكلام بغير ذكر اللّه ، وأما باطنه فصمت الضمير عن جميع التفاصيل والأخبار ، وأما السهر فظاهره عدم النوم وأما باطنه فعدم الغفلة ، وأما الجوع فظاهره جوع الأبرار لكمال السلوك وباطنه جوع المقرّبين لموارد الأنس ، وأما العزلة فظاهرها ترك المخالطة للناس وباطنها ترك الأنس بهم . وأما الأعمال الباطنة فهي التجرّد والتفريد والجمع والتوحيد ومن خواص الأبدال من سافر من القوم من موضعه وترك جسدا على صورته فذلك هو البدل لا الغير ، والبدل على قلب إبراهيم عليه السلام . وهؤلاء الأبدال لهم إمام مقدّم عليهم يأخذون عنه ويقتدون به وهو قطبهم ، وقيل الأبدال أربعون وسبعة هم الأخيار وكل منهم لهم إمام منهم هو قطبهم . ( نقش ، جا ، 4 ، 2 ) - الأبدال وهم سبعة لا يزيدون ولا ينقصون يحفظ اللّه بهم الأقاليم السبعة لكل بدل منهم إقليم فيه ولاية ، الواحد منهم على قدم الخليل وله الإقليم الأول ، والثاني على قدم الكليم ، والثالث على قدم هارون ، والرابع على قدم إدريس ، والخامس على قدم يوسف ، والسادس على قدم عيسى ، والسابع على قدم آدم على الكل الصلاة والسلام . وسمّوا أبدالا لكونهم إذا فارقوا موضعا ويريدون أن يخلفوا به بدلا منهم في ذلك الموضع لأمر يرون فيه مصلحة وقربة يتركون به شخصا على صورتهم لا يشكّ أحد ممن أدرك رؤية ذلك الشخص أنه عين ذلك الرجل وليس هو بل هو شخص روحاني يتركه بدله بالقصد على علم منه ، فكل من له هذه القوة فهو البدل . ومن يقيم اللّه عنه بدلا في موضع ما ولا علم له بذلك فليس من الأبدال المذكورين . وقد يتّفق ذلك كثيرا عايناه ورأيناه ورأينا هؤلاء السبعة الأبدال بمكّة لقيناهم خلف حطيم الحنابلة وهنالك اجتمعنا بهم فما رأيت أحد أحسن سمتا منهم . ( نبه ، كرا 1 ، 40 ، 2 ) أبدال سبعة - الأبدال سبعة ، والقطب الغوث واحد . فإذا انتقل القطب الغوث إلى رحمة اللّه تعالى ، تجتمع الأبدال السبعة لانتخاب واحد منهم ليكون غوثا . وكثيرا ما يفرّون من هذا الحمل ، وينتخبون أحد الأولياء ، ليكون بدلا عن الذي سيصير غوثا منهم . فإذا اختلف رأيهم لقرارهم هذا ، يلجأون إلى رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، فيأتون إليه ، ويقفون بين يديه ، فيختصّ