رفيق العجم
468
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
من لسان حال القطع المتجاورات ، فقد تتجدّد اليقظة بتجدّد مستودع العبر والآيات ، وتتوفّر بمطالعة المشاهد والمواقف الشواهد والدلالات . ( سهرو ، عوا 1 ، 286 ، 5 ) - السفر : عبارة عن القلب إذ أخذ في التوجّه إلى الحقّ تعالى بالذكر . ( عر ، تع ، 12 ، 10 ) - السفر حال المسافر والطريق هو ما يمشي فيه ويقطعه بالمعاملات والمقامات والأحوال والمعارف ، لأنّ في المعارف والأحوال والأسفار عن أخلاق المسافرين ومراتب العالم ومنازل الأسماء والحقائق ولهذا استحقّت هذا اللقب . ( عر ، فتح 2 ، 383 ، 31 ) - السفر : هو توجّه القلب إلى الحق والأسفار أربعة . الأول : هو السير إلى اللّه من منازل النفس إلى الوصول إلى الأفق المبين . وهو نهاية مقام القلب ، ومبدأ التجلّيات الأسمائية . الثاني : هو السير في اللّه بالاتصاف بصفاته والتحقّق بأسمائه إلى الأفق الأعلى وهو نهاية الحضرة الواحدية . الثالث : هو الترقّي إلى عين الجمع والحضرة الأحدية . وهو مقام قاب قوسين ما بقيت الاثنينية فإذا ارتفعت فهو مقام أو أدنى وهو نهاية الولاية . السفر الرابع : هو السير باللّه عن اللّه للتكميل ، وهو مقام البقاء بعد الفناء ، والفرق بعد الجمع . ( قاش ، اصط ، 103 ، 11 ) - السفر وسيلة إلى الخلاص من مهروب عنه ، أو الوصول إلى مرغوب إليه . والسفر سفران : سفر بظاهر البدن عن الوطن ، وسفر بسير القلب عن أسفل سافلين إلى ملكوت السماوات ، وهذا أشرف السفرين ، فإن الواقف على الحالة التي نشأ عليها عقيب الولادة ، الجامد على ما تلقّفه بالتقليد من الآباء ، لازم درجة القصور ، قانع برتبة النقص ، ومستبدل بمتّسع عرضه السماوات والأرض ظلمة السجن وضيق الحبس . ( قد ، نهج ، 116 ، 2 ) - السفر هو توجّه القلب إلى الحق والأسفار أربعة : الأول هو السير إلى اللّه من منازل النفس إلى الوصول إلى الأفق المبين وهو نهاية مقام القلب ومبدأ التجلّيات الأسمائية . الثاني هو السير في اللّه بالاتّصاف بصفاته والتحقّق بأسمائه إلى الأفق الأعلى وهو نهاية الحضرة الواحدية . الثالث هو الترقّي إلى عين الجمع والحضرة الأحدية وهو مقام قاب قوسين ما بقيت الإثنينية ، فإذا ارتفعت فهو مقام أو أدنى وهو نهاية الولاية . السفر الرابع هو السير باللّه عن اللّه للتكميل وهو مقام البقاء بعد الفناء والفرق بعد الجمع . ( نقش ، جا ، 86 ، 22 ) سفر فطري - السفر الفطري لا يكون إلا في الأحوال والعلوم لا غير ، فالناس مسافرون بالفطرة من حين أخرجوا من العدم إلى وقت التكليف ومن وقت التكليف إلى الموت بالرؤية والفطرة ومن بعد الموت بالفطرة فقط في حق قوم وهم العوام وبالفطرة والرؤية معا في حق قوم وهم الخواص ، والسفر بالرؤية بعد الموت لا يكون إلا في الأحوال والعلوم . فإن قلت السفر بالحال والعلم لا نهاية له قلت المراد بالسفر في العلم والحال المكتسبين بالأعمال والناس من بعد الموت مسافرون في الأحوال والعلوم المكتسبة بالأعمال الدنيوية وليس لهم حط عن رحالهم إلا في الجنة أو النار ، لأنه لا حكم للحال والعلم الكسبي هناك لأن غايتهما