رفيق العجم
469
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الحصول في الجنة أو النار ولا حكم بعد هذا إلا للعناية لا غير . ( جيع ، اسف ، 61 ، 17 ) سفه - السفه : ترك الأمر . ( هج ، كش 2 ، 631 ، 6 ) سقوط الاعتبارات - سقوط الاعتبارات : هو اعتبار أحدية الذات . ( قاش ، اصط ، 104 ، 6 ) - سقوط الاعتبارات هو اعتبار أحدية الذات . ( نقش ، جا ، 86 ، 27 ) سكر - السكر ليس نشأته من الطبع لا يتغيّر عند وروده الطبع ، والحواسّ ، والغشية ، نشأتها ممزوجة بالطبع تتغيّر عند ورودها الطبع والحواس ، وتنتقض منها الطهارة ، والغشية لا تدوم ، والسكر يدوم . ( طوس ، لمع ، 417 ، 2 ) - السكر وهو أن يغيب عن تمييز الأشياء ولا يغيب عن الأشياء ، وهو أن لا يميّز بين مرافقه وملاذه وبين أضدادها في مرافقة الحقّ ، فإن غلبات وجود الحقّ تسقطه عن التمييز بين ما يؤلمه ويلذّه . ( كلا ، عرف ، 85 ، 19 ) - الصحو الذي هو عقيب السكر هو أن يميّز فيعرف المؤلم من الملذّ فيختار المؤلم في موافقة الحقّ ولا يشهد الألم بل يجد لذّة في المؤلم ، كما جاء عن بعض الكبار أنه قال : لو قطعني بالبلاء إربا إربا ما ازددت لك إلّا حبّا حبّا . ( كلا ، عرف ، 86 ، 6 ) - الصحو والسكر ، فالصحو رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة والسكر غيبة توارد قوي والسكر زيادة على الغيبة من وجه ، وذلك أن صاحب السكر قد يكون مبسوطا إذا لم يكن مستوفيا في سكره وقد يسقط أخطار الأشياء عن قلبه في حال سكره وتلك حال المتساكر الذي لم يستوفه الوارد فيكون للإحساس فيه مساغ وقد يقوى سكره حتى يزيد على الغيبة ، فربما يكون صاحب السكر أشدّ غيبة من صاحب الغيبة إذا قوى سكره وربما يكون صاحب الغيبة أتمّ في الغيبة من صاحب السكر إذا كان متساكرا غير مستوف ، والغيبة قد تكون للعبادة بما يغلب على قلوبهم من موجب الرغبة والرهبة ومقتضيات الخوف والرجاء والسكر لا يكون إلا لأصحاب المواجيد . فإذا كوشف العبد بنعت الجمال حصل السكر وطلب الروح وهام القلب وفي معناه . ( قشر ، قش ، 41 ، 19 ) - إذا تصوّر إنسان أن السكر أقرب إلى الفناء من الصحو ، فهذا محال ، لأن السكر صفة زائدة على الصحو ، وطالما كانت أوصاف العبد متّجهة إلى الزيادة فهو غافل ، وحين تتّجه إلى النقصان يكون للطلاب فيه رجاء . وهذا هو غاية حالهم في الصحو والسكر . ( هج ، كش 2 ، 416 ، 23 ) - السكر والصحو : فالسكر : استيلاء سلطان الحال : والصحو : العود إلى ترتيب الأفعال وتهذيب الأقوال ، قال محمد بن خفيف : السكر غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب ، وقال الواسطي : مقامات الوجد أربعة : الذهول : ثم الحيرة ، ثم السكر ، ثم الصحو : كمن سمع بالبحر ، ثم دنا منه ، ثم دخل فيه ، ثم أخذته الأمواج ؛ فعلى هذا : من بقي عليه أثر من سريان فيه فعليه أثر من السكر ، ومن عاد كل شيء منه إلى مستقرّه فهو صاح ؛