رفيق العجم

456

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الأعمال وقد أعلمناك أن الأسباب حجب إلهية لا يصحّ رفعها إلا بها فعين رفعها سدلها وحقيقة محوها إثباتها والستر رحمة عامة إلهية في حق العامة لما قدّر عليهم من المخالفة لأوامره فلابدّ لهم من إيقاعها ومع الكشف والتجلّي فلا تقع أبدا فلابدّ من الستر ، ولهذا أهل التجلّي العلمي رفع عنهم المحجر فلم يبق في حقهم تحجير بل أبيح لهم ما شاؤوه في تصرّفهم . ( عر ، فتح 2 ، 553 ، 31 ) - الستر : كل ما يحجبك عن ما يعنيك . كغطاء الكون ، والوقوف مع العادات والأعمال . ( قاش ، اصط ، 99 ، 10 ) - الستر هو كل ما يحجبك عما يعنيك لغطاء الكون والوقوف مع العادات والأعمال . ( نقش ، جا ، 85 ، 24 ) - الستر للعوام والتجلّي للخواص ، والمراد بالستر قيام الحجب المانعة من المشاهدة وصاحب التجلّي موصوف بالخشوع أبدا . . . وللخواص أيضا ستر مع أنهم في دوام التجلّي . والحالتان في حقهم متناقضتان لفظا لا معنى لأن التجلّي عبارة عن انكشاف سرادقات الجلال عن كمال الجمال . والستر في حق الخواص عبارة عن حفظهم عن التلاشي والاحتراق وتمكينهم في مقام الثبات ، إذ لولا ستره عليهم ما يكاشفهم به لتلاشوا عند ظهور سلطان الحقيقة ، إذ الخلق لا بقاء لهم عند وجود الحق . ( نقش ، جا ، 257 ، 27 ) ستور - الستور : يخصّ بالهياكل البدنية الإنسانية المرخاة بين عالم الغيب والشهادة . ( قاش ، اصط ، 100 ، 2 ) - الستور هي تخصّ بالهياكل البدنية الإنسانية المرخاة بين عالم الغيب والشهادة والحق والخلق . ( نقش ، جا ، 85 ، 28 ) سجادته على صدره - سألته : كيف يتعلّق هؤلاء الشيوخ بك ( الشيخ الذي وقف في طرف الصف ) ؟ فأجاب : إعلم أن الشيخ الذي يحمل سجادته على صدره - يقصد بالشيخ الذي يحمل سجادته على صدره ، العقل الأول كما وصفناه - هو أستاذ ومربّي الشيخ الثاني - هو علّة وجود العقل الثاني وسبب ظهوره ؛ وهكذا حتى العقل الفعّال - الذي يجلس إلى جانبه . وقد أثبت اسم الشيخ الثاني على جريدته ، وهكذا الثاني بالنسبة إلى الثالث والثالث بالنسبة إلى الرابع حتى وصل إليّ . أما أنا فإن الشيخ التاسع أثبت اسمي في جريدته - أي أنه علّة وجودي - وأعطاني الخرقة والتعليم . سألته : ألكم أولاد وملك وأمثال ذلك ؟ قال : ليس لنا زوج - عدم الزوج يشير به إلى التجرّد عن المادّة - ، ولكن لكل أحد منّا ولد ، ولكل أحد منّا رحى - بالأولاد يشير إلى النفوس الفلكية ، وبالأرحاء يقصد الأفلاك التسعة والعناصر الأربعة . - وتشبيه حركة الأفلاك بحركة الرحى يوجد كثيرا في الكتب الفلكية والتنجيمية العربية ، ومن المحتمل أن يكون له أصل يوناني . راجع مثلا : البيروني ، " كتاب التفهيم لأوائل صناعة التنجيم " ( نشرة رمزي ريت ، Ramsay Wright لندن سنة 1934 ) ، 123 ، ص 45 . ويذكر المؤلّف فيه أيضا الاشتقاق الشائع للكلمة الفارسية أسمان ( سماء ) - آس - مانند - شبيه بالرحى - . وقد وكلنا كل ولد برحى من