رفيق العجم

438

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

ومنها موجود لا يقبل التحيّز بذاته ولكن يقبله بالتبعيّة ولا يقوم بنفسه لكن يحلّ في غيره وهي الأعراض كالسواد والبياض وأشباه ذلك ، ومنها موجودات النسب وهي ما يحدث بين هذه الذوات الّتي ذكرناها وبين الأعراض كالأين والكيف والزمان والعدد والمقدار والإضافة والوضع وأن يفعل وأن ينفعل وكلّ واحد من هذه الموجودات ينقسم في نفسه إلى أشياء كثيرة لا يحتاج هنا إلى ذكرها ، فالأين كالمكان مثل الفوق والتحت وأشباه ذلك . والكيف كالصحّة والسقم وسائر الأحوال . والزمان كالأمس واليوم والغد والنهار والليل والساعة وما جاز أن يسأل عنه بمتى . والكم كالمقادير والأوزان وتذريع المساحات وأوزان الشعر والكلام وغير ذلك ممّا يدخل تحت كم . والإضافة كالأب والابن والمالك . والوضع كاللغات والأحكام . وأن يفعل كالذبح وأن ينفعل كالموت عند الذبح وهذا أحصر الموجودات . ( عر ، نشا ، 21 ، 6 ) - الزمان : هو السلطان الزاجر واعظ الحقّ في قلب المؤمن وهو الدّاعي . ( عر ، تع ، 17 ، 4 ) - الزمان : المضاف إلى الحضرة العندية ، هو الآن الدائم المذكور في باب الألف . ( قاش ، اصط ، 55 ، 10 ) - الزمان المضاف إلى الحضرة العندية هو الآن الدائم المذكور في باب الألف . ( نقش ، جا ، 85 ، 15 ) زمردة - الزمرّدة : النفس الكلّية . ( عر ، تع ، 19 ، 19 ) - الزمردة : هي النفس الكلية . ( قاش ، اصط ، 55 ، 8 ) زمرذة - الزمرذة - الزمردة - هي النفس الكلية . ( نقش ، جا ، 85 ، 15 ) زهاد - الزهّاد على ثلاث طبقات : فمنهم المبتدئون ، وهم الذين خلت أيديهم من الأملاك ، وخلت قلوبهم مما خلت منه أيديهم . كما سئل الجنيد رحمه اللّه عن الزهد فقال : تخلّي الأيدي من الأملاك ، وتخلّي القلوب من الطمع . وسئل سري السّقطي ، رحمه اللّه عن الزهد فقال : أن يخلو قلبه مما خلت منه يداه . وفرقة منهم متحقّقون في الزهد . ووصفهم ما أجاب رويم بن أحمد رحمه اللّه ، حين سئل عن الزهد فقال : ترك حظوظ النفس من جميع ما في الدنيا ، فهذا زهد المتحقّقين ، لأن في الزهد في الدنيا حظّا للنفس ، لما في الزهد من الراحة والثناء والمحمدة واتّخاذ الجاه عند الناس ؛ فمن زهد بقلبه في هذه الحظوظ فهو متحقّق في زهده . والفرقة الثالثة : علموا وتيقّنوا : أن لو كانت الدنيا كلها لهم ملكا حلالا ، ولا يحاسبون عليها في الآخرة ، ولا ينقص ذلك مما لهم عند اللّه شيئا ثم زهدوا فيها للّه عزّ وجلّ ، لكان زهدهم في شيء منذ خلقها اللّه تعالى ما نظر إليها ، ولو كانت الدنيا تزن عند اللّه جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة من ماء ، فعند ذلك زهدوا في زهدهم وتابوا من زهدهم . كما سئل الشبلي رحمه اللّه عن الزهد فقال : الزهد غفلة ، لأن الدنيا لا شيء ، والزهد في لا شيء غفلة . ( طوس ، لمع ، 72 ، 12 ) - من خصال الزّهاد وشعارهم العفّة والتصوّن ، فهذه خصلة يتبعها أخلاق جميلة ، وخصال