رفيق العجم

439

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

محمودة ، وفضائل كثيرة ، فمنها الكفّ والورع والحفظ والوقار والتّقى والأمانة والمروءة والكرم واللين والسكون والمراقبة والتوقي والصحة والسلامة وحسن الثناء عليهم والتزكية لهم والغبطة والسرور ومحبّة القلوب وبراءة الساحة وسكون الناس إليهم والثقة بهم والإحلال لهم والإكرام . ومن خصال الزّهاد أيضا وشعارهم السخاء والكرم والجود والبذل والمواساة والإحسان والإيثار والإفضال والرأفة والرحمة والتودّد والبرّ والمعروف والصدقة والهدية . ومن خصالهم أيضا وشعارهم الحلم والأناة والتثبّت والرزانة والتؤدة والرّفق والمداراة والسكينة والوقار والحياء والصفح والعفو والتغافل والشفقة والرحمة والعدل والنّصفة والمحبّة والقبول والإجابة والتواضع والاحتمال . ومن خصالهم أيضا الرّضى والقناعة والتجمّل والكفاف واليأس من الطمع والراحة من العناء والتسليم للقضاء والصبر في الشدائد والبلوى وحسن العزاء . ومن خصالهم وشعارهم التوكّل على اللّه والثقة به والطّمأنينة إليه والإخلاص له في العمل والدّعاء والصّدق بالقول والتصديق في الضمير والنّصح للإخوان والوفاء بالعهد والحزم والعزم في عمل الخير والإحسان والبرّ والمعروف ، والمسارعة في الخيرات رغبا ورهبا ، وهم من خشية ربهم مشفقون ؛ فهؤلاء هم أولياء اللّه وخالص عباده من المؤمنين الذين يحبون اللّه ويحبهم . ( صفا ، ر س 1 ، 359 ، 14 ) - الزهّاد وهم الذين تركوا الدنيا عن قدرة واختلف أصحابنا فيمن ليس عنده بيده من الدنيا شيء وهو قادر على طلبها وجمعها غير أنه لم يفعل وترك الطلب فهل يلحق بالزهّاد أم لا ، فمن قائل من أصحابنا أنه يلحق بالزهّاد ومن قائل لا زهد إلا في حاصل فإنه ربما لو حصل له شيء منها ما زهد فمن رؤسائهم إبراهيم بن أدهم وحديثه مشهور . ( عر ، فتح 2 ، 18 ، 12 ) - الزهّاد وهم الذين تركوا الدنيا عن قدرة واختلف أصحابنا فيمن ليس عنده ولا بيده من الدنيا شيء وهو قادر على طلبها وجمعها ، غير أنه لم يفعل وترك الطلب فهل يلحق بالزهّاد أم لا ، فمن قائل من أصحابنا أنه يلحق بالزهّاد ومن قائل لا زهد إلا في حاصل فإنه ربما لو حصل له شيء منها ما زهد ، فمن رؤسائهم إبراهيم بن أدهم . ( نبه ، كرا 1 ، 47 ، 5 ) زهد - الزهد في الدنيا راحة البدن ؛ والرغبة فيها تورث الهمّ والحزن ؛ فهيّئ مزادك وقدّم لمعادك ، وكن وصيّ نفسك ، ولا تجعل الرجال أوصياءك فيقتسموا تركتك ؛ وصم الدهر ، واجعل فطرك الموت . وأما أنا فلو خوّلني اللّه أمثال ما حزت وأضعافه فلم يسرّني أن أشتغل عن اللّه طرفة عين والسلام . ( راب ، عشق ، 51 ، 15 ) - الزهد في الدنيا راحة البدن ، والرغبة فيها تورث الهمّ والحزن ؛ فهيّئ مزادك ، وقدّم لمعادك ، وكن وصي نفسك ، ولا تجعل الرجال أوصياءك فيقتسموا تركتك ، وصم الدهر واجعل فطرك الموت . وأما أنا فلو خوّلني اللّه أمثال ما خوّلك وأضعافه ، فلم يسرّني أن اشتغل عن اللّه طرفة عين والسلام . ( راب ، عشق ، 136 ، 1 )