رفيق العجم
407
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
حيث أوقفه اللّه عزّ وجلّ من الرعاية لحقوقه فيوقفه على جمل رعاية حقوق اللّه عزّ وجلّ في عقود ضميره حتى يقوم بها للّه عزّ وجلّ كما أمره وتعبّده ، وهي ثلاث خلال : اعتقاد الإيمان ومجانبة الكفر واعتقاد السنّة ومجانبة البدعة واعتقاد الطاعة ومجانبة الاصرار على كل ما يكره اللّه عزّ وجلّ من عمل قلب وبدن . وجمل حقوق اللّه عزّ وجلّ في الجوارح القيام بالحركات فيما أوجب اللّه تعالى وترك الحركات وهو السكون عمّا كره اللّه عزّ وجلّ ثم رعاية حقوق اللّه عزّ وجلّ عند خطرات القلوب الداعية إلى كل خير وشرّ . ( محا ، رعا ، 43 ، 20 ) رعونة - الرعونة : الوقوف مع الطبع . ( عر ، تع ، 21 ، 2 ) - الرعونة : الوقوف مع حظوظ النفس ومقتضى طباعها . ( قاش ، اصط ، 150 ، 12 ) - الرعونة الوقوف مع حظوظ النفس ومقتضى طباعها . ( نقش ، جا ، 84 ، 31 ) رغبة - الرغبة : رغبة النفس في الثواب ورغبة القلب في الحقيقة ورغبة الستر في الحقّ . ( عر ، تع ، 18 ، 8 ) - الرغبة في اصطلاح القوم على ثلاثة أنحاء رغبة محلها النفس متعلّقها الثواب ، ورغبة محلّها القلب متعلّقها الحقيقة ، ورغبة محلها السرّ متعلّقها الحق . فأما الرغبة النفسية فلا تكون إلا في العامة وفي الكمل من رجال اللّه لعلمهم بأن الإنسان مجموع أمور أنشأه اللّه عليها طبيعية وروحانية وإلهية فعلم أن فيه من يطلب ثواب ما وعد اللّه به فرغب فيه له إثباتا للحكم الإلهي ، وأما العامة فلا علم لها بذلك فيشترك الكامل والعامي في صورة الرغبة ويتميّز في الباعث كل واحد عن صاحبه كالخوف يوم الفزع الأكبر يشترك فيه الرسل عليهم السلام وهم أعلى الطوائف والعوام وهم المذنبون والعصاة ، فالرسل عليهم السلام خوفا على أممها لا على أنفسها فإنهم الآمنون في ذلك الموطن والعامة تخاف على نفوسها فيشتركان في الخوف ويفترقان في السبب الموجب له . ( عر ، فتح 2 ، 532 ، 14 ) - الرغبة . وهو فوق الرجاء ، ورقته الأولى : رغبة أهل الخير المتولّدة من العلم . الثانية : رغبة أهل الحال . الثالثة : رغبة أهل الشهود . وتصحبه بقيّة ، وتحمله همّة نقية ولا ينبغي معه من التفرقة بقية . ( خط ، روض ، 480 ، 12 ) رفرف أعلى - الرفرف الأعلى عبارة عن المكانة الإلهية من الموجودات ومن الأمور الذاتية التي اقتضتها الألوهية بنفسها ثم هي ليست بنوع واحد بل أنواع كثيرة لكن كل نوع منها يسمّى رفرفا أعلى وكل رفرف فهو عبارة عن المكانة الإلهية ولو اختلف مقتضاها ، فإنها من حيث شأنها الذاتي عين المكانة ولا تفضيل في بعضها على بعض لأن التفضيل لا يقع إلا في مقتضيات الصفات والأسماء . وهذه أمور هي ذاتيات الحق فلا تفاضل بينهما كالكبرياء مثلا والعزّة لأن الرفرف عبارة عن كل منها فلا يصحّ أن يقال إن العزّة أفضل من الكبرياء ولا يقال إن