رفيق العجم

393

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ وهي داخلة في الامتنانية لأن الوعد بها على العمل محض المنّة . ( نقش ، جا ، 84 ، 21 ) رحمن - الرحمن : اسم للحق باعتبار الجمعية الأسمائية التي في الحضرة الإلهية الفائض منها الوجود وما يتبعه من الكمالات على جميع الممكنات . ( قاش ، اصط ، 149 ، 3 ) - " الرحمن " . لا يسمّى به إلا اللّه . وسرّه لطيف ، والتقرّب إليه به بلزوم الرحمة للخلق ، ويظهر عليه آثار الخشوع . ( خط ، روض ، 313 ، 8 ) - الرحمن علم على ذات المرتبة العلية من الوجود بشرط الشمول للكمال المستوعب الذي لا نقص فيه من غير نظر إلى الخلق واسمه تعالى اللّه علم على ذات واجب الوجود لكن بشرط الشمول للكمال الحقي والعموم لوصف النقص الخلقي ، فاللّه عام والرحمن خاص أعني أن اسمه الرحمن مختصّ بالكمالات الإلهية واسمه اللّه شامل للحق والخلق ومتى تخصّص الرحمن بكمال من الكمالات انتقل معناه من محلّه إلى اسم لائق بذلك الكمال كاسمه الرب والملك وأمثال ذلك ، فإن كلّا من هذه الأسماء ينحصر معناه على ما يعطيه وصفه من المرتبة بخلاف اسمه الرحمن فإن مفهوم معناه ذو الكمال المستوعب لجميع الكمالات فهو صفة جامعة لجميع الصفات الإلهية . ( جيع ، كا 1 ، 20 ، 25 ) - الرحمن على وزن فعلان وهو يكون في اللغة لقوة اتّصاف المتّصف به وظهوره عليه ولذا وسعت رحمته كل شيء حتى آل أمر أهل النار إلى الرحمة ، واعلم أن هذا الاسم تحته جميع الأسماء الإلهية النفسية وهي سبعة الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام . ( جيع ، كا 1 ، 22 ، 1 ) - الرحيم والرحمن إسمان مشتقّان من الرحمة ولكن الرحمن أعمّ والرحيم أخصّ وأتمّ فعموم الرحمن لظهور رحمته في سائر الموجودات وخصوص الرحيم لاختصاص أهل السعادات به ، فرحمة الرحمن ممتزجة بالنقمة مثلا كشرب الدواء الكريه الطعم والرائحة فإنه ولو كان رحمة بالمريض فإن فيه ما لا يلائم الطبع ورحمة الرحيم لا يمازجها شوب فهي محض النعمة ولا توجد إلا عند أهل السعادات الكاملة ومن الرحمة التي تحت اسمه الرحيم رحمة اللّه تعالى لصفاته وأسمائه بظهور آثارها ومؤثراتها ، فالرحيم في الرحمن كالعين في هيكل الإنسان أحدهما الأعزّ الأخصّ الرفيع والآخر الشامل للجميع . ولهذا قيل إن الرحيم لا تظهر رحمته بكمالها إلا في الآخرة لأنها أوسع من الدنيا ولأن كل نعيم في الدنيا لابدّ من أن يشوبه كدر فهو من المجالي الرحمانية . ( جيع ، كا 1 ، 28 ، 34 ) - الرحمن اسم الحق باعتبار الجمعية الإسمائية التي في الحضرة الإلهية الفائض منها الوجود وبقيّة الكمالات على جميع الممكنات . ( نقش ، جا ، 84 ، 18 ) رحيم - الرحيم : اسم له اعتبار فيضان الكمالات المعنوية على أهل الإيمان كالمعرفة والتوحيد . ( قاش ، اصط ، 149 ، 6 ) - " الرحيم " . كذلك ، اشتقاقهما ( مع الرحمن )