رفيق العجم

382

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الإيمان ولكن قصر في الوفاء بمقتضاه ، فإنّ رأس الإيمان هو التوحيد . وهو أن لا يعبد إلّا اللّه ، ومن اتّبع هواه فقد اتّخذ إلهه هواه ، فهو موحّد بلسانه لا بالحقيقة . ( غزا ، ا ح 2 ، 28 ، 3 ) رتبة الناجين - رتبة الناجين ، وأعني بالنجاة السلامة فقط دون السعادة والفوز ، وهم قوم لم يخدموا فيخلع عليهم ولم يقصروا فيعذّبوا ، ويشبه أن يكون هذا حال المجانين والصبيان من الكفّار والمعتوهين والذين لم تبلغهم الدعوة في أطراف البلاد ، وعاشوا على البله وعدم المعرفة فلم يكن لهم معرفة ولا جحود ولا طاعة ولا معصية فلا وسيلة تقرّبهم ولا جناية تبعدهم ، فما هم من أهل الجنّة ولا من أهل النار ، بل ينزلون في منزلة بين المنزلتين ومقام بين المقامين عبّر الشرع عنه بالأعراف . ( غزا ، ا ح 2 ، 32 ، 21 ) رتبة الهالكين - رتبة الهالكين . ونعني بالهالكين الآيسين من رحمة اللّه تعالى ، . . . وهذه الدرجة لا تكون إلّا للجاحدين والمعرضين المتجرّدين للدنيا المكذبين باللّه ورسله وكتبه ، فإن السعادة الأخروية في القرب من اللّه والنظر إلى وجهه ، وذلك لا ينال أصلا إلّا بالمعرفة التي يعبّر عنها بالإيمان والتصديق ، والجاحدون هم المنكرون ، والمكذبون هم الآيسون من رحمة اللّه تعالى أبد الآباد وهم الذين يكذبون بربّ العالمين وبأنبيائه المرسلين ، إنهم عن ربّهم يومئذ لمحجوبون لا محالة وكل محجوب من محبوبه فمحول بينه وبين ما يشتهيه لا محالة . ( غزا ، ا ح 2 ، 26 ، 24 ) رتق - الرتق : إجمال المادّة الوحدانية المسمّاة بالعنصر الأعظم المطلق المرتوق قبل خلق السماوات والأرض ، المفتوق بعد تعيّنها بالخلق ، وقد يطلق على نسب الحضرة الواحدية باعتبار لا ظهورها ، وعلى كل بطون وغيبة كالحقائق المكنونة في الذات الأحدية قبل تفاصيلها في الحضرة الواحدية ، مثل الشجرة في النواة . ( قاش ، اصط ، 148 ، 17 ) - الرتق إجمال المادة الوحدانية المسمّاة بالعنصر الأعظم المطلق المرتوق قبل خلق السماوات والأرض المفتوق بعد تعيّنها بالخلق وقد يطلق على نسب الحضرة الواحدية باعتبار ظهورها وعلى كل بطون وغيبة كالحقائق المكنونة في الذات الأحدية قبل تفاصيلها في الحضرة الواحدية مثل الشجرة في النواة . ( نقش ، جا ، 84 ، 14 ) رجاء - الرجاء فهو : أن ترجو قبول العمل ، وجزيل الثواب عليه ( حتى تهيّج ذلك الرجاء عنك فترحل بالانكماش وأنت ترجو القبول والثواب ) وتخاف مع ذلك أن يرد عليك عملك ، أو يكون قد دخلته آفة أفسدته عليك . ( محا ، نفس ، 80 ، 4 ) - المؤمن عند تلاوة القرآن : وإذا تلا آية رحمة وثواب ، قال : هذا للطاهرين غيري ، فلما نظر اللّه سبحانه إليه كذلك رحم ضعفه ، وقلقه ، ووجله ، وقلّة هدوءه ، فأهاج الرجاء من قلبه ،