رفيق العجم

372

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

ذهاب دينكم - ذهاب دينكم بأربعة أشياء : الأول أنكم لا تعملون بما تعلمون . الثاني أنكم تعملون بما لا تعلمون . الثالث أنكم لا تتعلمون ما لا تعلمون فتبقون جهالا . الرابع أنكم تمنعون الناس من تعلم ما لا يعلمون . ( جي ، فت ، 16 ، 2 ) ذو العقل - ذو العقل : هو الذي يرى الخلق ظاهرا والحق باطنا فيكون الحق عنده مرآة الخلق لاحتجاب المرآة بالصورة الظاهرة فيه احتجاب المطلق بالمقيّد . ( قاش ، اصط ، 162 ، 9 ) - ذو العقل هو الذي يرى الخلق ظاهرا والحق باطنا فيكون الحق عنده مرآة الخلق لاحتجاب المرآة بالصورة الظاهرة احتجاب المطلق بالمقيّد . ( نقش ، جا ، 83 ، 17 ) ذو العقل والعين - ذو العقل والعين : هو الذي يرى الحق في الخلق والخلق في الحق ولا يحتجب بأحدهما عن الآخر بل يرى الوجود الواحد بعينه حقّا من وجه وخلقا من وجه ؛ فلا يحتجب بالكثرة عن شهود الوجه الواحد الأحد ولا يزاحم في شهوده كثرة المظاهر أحدية الذات التي يتجلّى فيها ولا يحتجب بأحدية وجه الحق عن شهود الكثرة الخلقية ولا يزاحم في شهوده أحدية الذات المتجلّية في المجالي كثرتها ، وإلى المراتب الثلاث أشار الشيخ الكامل محيي الدين بن العربي رحمة اللّه عليه في قوله : ففي الخلق عين الحق إن كنت ذا عين * وفي الحق عين الخلق إن كنت ذا عقل وإن كنت ذا عين وعقل فما ترى * سوى عين شيء واحد فيه بالشكل ( قاش ، اصط ، 162 ، 15 ) - ذو العقل والعين هو الذي يرى الحق في الخلق والخلق في الحق ولا يحتجب بإحدهما عن الآخر بل يرى الوجود الواحد بعينه حقّا من وجه وخلقا من وجه ، فلا يحتجب بالكثرة عن شهود الوجه الواحد ولا تزاحم في شهود كثرة المظاهر أحدية الذات التي تتجلّى فيها ولا يحتجب بأحدية وجه الحق عن شهود الكثرة الخلقية ولا تزاحم في شهود أحدية الذات المتجلّية في المجالي كثرتها . ( نقش ، جا ، 83 ، 20 ) ذو العين - ذو العين : هو الذي يرى الحق ظاهرا والخلق باطنا فيكون الخلق عنده مرآة الحق بظهور الحق عنده واختفاء الخلق فيه اختفاء المرآة بالصورة . ( قاش ، اصط ، 162 ، 12 ) - ذو العين هو الذي يرى الحق ظاهرا والخلق باطنا ، فيكون الخلق عند مرآة الحق لظهور الحق واختفاء الخلق فيه اختفاء المرآة بالصورة . ( نقش ، جا ، 83 ، 18 ) ذوق - " الذوق " : ابتداء الشّرب . ( طوس ، لمع ، 449 ، 18 ) - الذوق والشرب ، ومن جملة ما يجري في كلامهم الذوق والشرب ويعبرون بذلك عمّا يجدونه من ثمرات التجلّي ونتائج الكشوفات وبواده الواردات ، وأول ذلك الذوق ثم الشرب ثم الري ، فصفاء معاملاتهم يوجب لهم ذوق المعاني ووفاء منازلاتهم يوجب لهم الشرب ودوام مواصلاتهم يقتضي لهم الري . فصاحب