رفيق العجم
373
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الذوق متساكر وصاحب الشرب سكران وصاحب الري صاح ومن قوى حبه تسرمد شربه فإذا دامت به تلك الصفة لم يورثه الشرب سكرا فكان صاحيا بالحقّ فانيا عن كل حظّ لم يتأثّر بما يرد عليه ولا يتغيّر عمّا هو به ، ومن صفا سرّه لم يتكدّر عليه الشرب ومن صار الشراب له غذاء لم يصبر عنه ولم يبق بدونه . ( قشر ، قش ، 42 ، 3 ) - الذوق : الذوق مثل الشرب ، ولكن الشرب لا يستعمل إلّا في الراحات ، والذوق يحسن للمشقّة والراحات ، كأن يقول قائل : ذقت الخلاف ، وذقت البلاء ، وذقت الراحة ، فكل هذا يصحّ . ( هج ، كش 2 ، 636 ، 20 ) - كرامات الأولياء ، ( هي ) على التحقيق ، بدايات الأنبياء . وكان ذلك أول حال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين أقبل إلى جبل " حراء " ، حيث كان يخلو فيه بربه ويتعبّد ، حتى قالت العرب : " إن محمدا عشق ربّه ! " . وهذه الحالة ، يتحقّقها بالذوق من يسلك سبيلها . فمن لم يرزق الذوق ، فيتيقّنها بالتجربة والتسامع ، إن أكثر معهم الصحبة ، حتى يفهم ذلك بقرائن الأحوال يقينا . ومن جالسهم ، استفاد منهم هذا الإيمان . فهم القوم لا يشقى جليسهم . ومن لم يرزق صحبتهم ، فليعلم إمكان ذلك يقينا بشواهد البرهان . ( غزا ، منق ، 142 ، 6 ) - الذوق فهو كالمشاهدة والأخذ باليد ، ولا يوجد إلّا في طريق الصوفية . ( غزا ، منق ، 150 ، 10 ) - الذوق والشرب والري ، فالذوق : إيمان ، والشرب : علم ، والري : حال ؛ فالذوق لأرباب البواده ، والشرب لأرباب الطوالع واللوائح واللوامع ، والري لأرباب الأحوال ، وذلك أن الأحوال هي التي تستقرّ ؛ فما لم يستقرّ فليس بحال وإنما هي لوامع وطوالع . وقيل : الحال لا تستقرّ لأنها تحول ، فإذا استقرّت تكون مقاما . ( سهرو ، عوا 2 ، 333 ، 18 ) - الذوق : أول مبادئ التجلّيات الإلهية . ( عر ، تع ، 15 ، 10 ) - الذوق عند القوم أوّل مبادئ التجلّي وهو حال يفجأ العبد في قلبه فإن أقام نفسين فصاعدا كان شربا وهل بعد هذا الشرب ريّ أم لا فذوقهم في ذلك مختلف فيه ، وقد ذكر عن بعضهم أنه شرب فارتوى نقل عنه ذلك ونقل عن أبي يزيد أن الريّ محال وكل نطق بحاله ولكل صاحب قول وجه عندنا صحيح في الطريق . ( عر ، فتح 2 ، 548 ، 4 ) - الذوق : هو أول درجات شهود الحق بالحق في أثناء البوارق المتوالية عند أدنى لبث من التجلّي البرقي فإذا زاد وبلغ أوسط مقام الشهود سمّي شربا ؛ فإذا بلغ النهاية سمّي ريّا ، وذلك بحسب صفاء السر عن لحظ الغير . ( قاش ، اصط ، 162 ، 5 ) - الذوق : وهو أبقى من الوجد ، ورقته الأولى : ذوق التصديق ، طعم العدّة ، والثانية : ذوق الإدارة طعم الأنس ، فلا يشغل معه شاغل ولا تكدره تفرقة ، والثالثة : ذوق الانقطاع طعم الاتصال ، وذوق الهمّة طعم الجمع ، والمشاهد طعم العيان . ( خط ، روض ، 490 ، 14 ) - الذوق هو أول درجات شهود الحق بالحق في أثناء البوارق المتوالية عند أدنى لبث من التجلّي البرقي ، فإذا زاد وبلغ أوسط مقام الشهود يسمّى مشربا فإذا بلغ النهاية يسمّى ريّا وذلك