رفيق العجم

364

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

وأوضح . ( خط ، روض ، 505 ، 2 ) - ذكر المحبوب : قالوا : من أحب شيئا أكثر من ذكره ، فإن اللسان ترجمان القلب ، ومتروح السرّ . قال الرازي : " ما ولع المريد بذكر شيء ، إلا استفاد منه محبة ذلك الشيء " وقال : " من علامات حبّ اللّه كثرة ذكره " . وقال الجنيد : " سمعت سريا يقول : مكتوب في بعض كتب اللّه : إذا كان الغالب على عبدي ذكري ، عشقني وعشقته . ( خط ، روض ، 645 ، 1 ) - مجلس الذكر محياة العلم ويحدث في القلب الخشوع . القلوب الميتة تحيا بالذكر كما تحيا الأرض الميتة بالقطر . ( حنب ، معا ، 10 ، 21 ) - الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة فيما يحصل في مجالس الذكر من ذكر عيوب الدنيا وذمّها والتزهيد فيها وذكر فضل الجنة ومدحها والترغيب فيها وذكر النار وأهوالها والترهيب منها ، وفي مجالس الذكر تنزل الرحمة وتغشى السكينة وتحف الملائكة ويذكر اللّه أهلها فيمن عنده ، وهم القوم لا يشقى بهم جليسهم ، فربما رحم معهم من جلس إليهم مذنبا ، وربما بكي فيهم باك من خشية اللّه فوهب أهل المجلس كلهم له وهي رياض الجنة . ( حنب ، معا ، 11 ، 2 ) - من لم يحصل له من الذكر حال التقوى ، وحضور مع اللّه ، فليس له قطع المجلس ، لأن من لم يحضر ، فكأنه لم يذكر . ( شعر ، قدس 1 ، 35 ، 11 ) - الذكر سيف المريدين به يقاتلون أعداءهم من الجنّ والإنس وبه يدفعون الآفات التي تطرقهم . ( شعر ، قدس 1 ، 35 ، 13 ) - الغسل أو الوضوء كلما أراد الذكر ، وتعطير ثيابه وفمه بالبخور والماورد . ( شعر ، قدس 1 ، 36 ، 9 ) - السكون والسكوت ليحصل له الصدق في الذكر ، وذلك أن يشغل قلبه باللّه : اللّه : اللّه : بالفكر دون اللفظ ، حتى لا يبقى خاطر مع اللّه اللّه ، ثم يوافق اللسان القلب ، بقول " لا إله إلا اللّه " يفعل ذلك كلما أراد الذكر . ( شعر ، قدس 1 ، 36 ، 11 ) - الصدق في الذكر بأن يستوي عنده السر والعلانية فيه . ( شعر ، قدس 1 ، 37 ، 10 ) - يختار من صيغ الذكر لفظة " لا إله إلا اللّه " فإن لها أثرا عظيما عند القوم لا يوجد في غيرها من سائر الأذكار ، فإن فنيت شهواته وأهويته كلها فحينئذ يصلح أن يذكر اللّه تعالى بلفظ الجلالة فقط من غير نفي ، وما دام يشهد شيئا من الأكوان فذكر اللّه تعالى بالنفي والإثبات واجب عليه في اصطلاحهم . ( شعر ، قدس 1 ، 37 ، 13 ) - الثلاثة آداب التي بعد الذكر ، فأولها : أن يسكت بعد سكون ويخشع ويحضر مع قلبه مترقّبا لوارد الذكر ، فلعله يرد عليه وارد فيعمر وجوده في تلك اللحظة ، أكثر مما تعمّره المجاهدة والرياضة مدة ثلاثين سنة ، فربما ورد عليه وارد الزهد فيصير زاهدا ، أو وارد تحمّل الأذى من الخلق فيصير صابرا ، أو وارد الخوف من اللّه فيصير خائفا ، وهكذا قال الإمام الغزالي : " ولهذه السكتة آداب أحدها : استحضار العبد أن اللّه تعالى مطلع عليه ، وأنه بين يدي اللّه تعالى ، ثانيها : جمع الحواس بحيث لا يتحرّك منه شعرة ، كحال الهرّة عند اصطياد الفأرة ، ثالثها : نفي الخواطر كلها وإجراء معنى : اللّه اللّه : على القلب ، قال :