رفيق العجم
360
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
إدراك الصورة المحمدية على الدوام . والمنزل الثالث وهو التقوى ، وهو نتيجة هذين المنزلين . وإذا كان في الإخلاص أخذ في التهليل ، وعلامة التحقّق به الخروج من رق الأغيار . وإذا كان في الصدق ، أخذ في التسبيح . وعلامة التحقّق به ، استواء ظاهره وباطنه ، وجميع تصرّفاته . وإذا كان في الطمأنينة ، وهي نتيجة هذين المنزلين ، أخذ فيه وفيما بعده من المنازل ، وهي المراقبة ، والمشاهدة ، والمعرفة ، والإفراد . والعلامة : أن يكون الذاكر المذكور ، والشاهد المشهود . وما دام يذكر بلسانه ، فهو في مقام الإسلام . فإذا انتقل لقلبه ، فهو في مقام الإيمان . فإذا كان الذاكر هو المذكور ، فهو في مقام الإحسان . ( خط ، روض ، 617 ، 11 ) ذخائر اللّه - ذخائر اللّه : قوم من أوليائه تعالى يدفع بهم البلاء عن عباده كما يدفع بالذخيرة بلاء الفاقة . ( قاش ، اصط ، 162 ، 3 ) - ذخائر اللّه قوم من أوليائه تعالى يدفع بهم البلاء عن عباده كما يدفع بالذخيرة بلاء الفاقة . ( نقش ، جا ، 83 ، 14 ) - الزكاة طهارة بعض الأموال والذكاة طهارة بعض الحيوان والجامع الأبعد بينهما ما فيهما من الربو والزيادة لمن تناول قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها ( الشمس : 9 ) أي جعلها تربو وتزكو وما تربو حتى يكون الحق قوتها . ( عر ، فتح 4 ، 438 ، 14 ) ذكر - الذكر : وأصله هاهنا الخلاص من النسيان بدوام حضور القلب مع الحق . وصورته في البدايات : الذكر الظاهر ؛ وفي الأبواب : الذكر الخفي ؛ وفي المعاملات : ذكر الفعّال لما يريد - برؤية الأفعال كلها منه والأمور كلها بيده ؛ وفي الأخلاق ذكر الأخلاق الإلهية والتشوّق إلى التخلّق بها . ودرجته في الأدوية : تلقي المعارف والحقائق منه ، وإلقاء السمع في إسرار إليه . وفي الأحوال : لزوم المسامرة والمناجاة . وفي الولايات : دوام المصافاة والمناغاة . وفي الحقائق : دوام المشاهدة والمعاينة . وفي النهايات : شهود ذكر الحق إياك ، والتخلّص من شهود ذكرك إياه ، ومعرفة افتراء الذاكر في بقائه مع ذكره . ( راب ، عشق ، 69 ، 7 ) - غلطّت في ابتدائي في أربعة أشياء : توهمت أني أذكره وأعرفه وأحبّه وأطلبه . فلما انتهيت رأيت ذكره سبق ذكري ، ومعرفته سبقت معرفتي ، ومحبّته أقدم من محبّتي ، وطلبه لي أولا حتى طلبته . ( بسط ، شطح ، 23 ، 4 ) - الذكر على وجهين : فوجه منه : التهليل ، والتسبيح ، وتلاوة القرآن ، ووجه منه : تنبيه القلوب على شرائط التذكير على إفراد اللّه تعالى ، وأسمائه ، وصفاته ، ونشر إحسانه ، ونفاذ تقديره ، على جميع خلقه ، فذكّر الراجين على وعده ، وذكّر الخائفين على وعيده وذكّر المتوكّلين على ما كشف لهم من كفايته وذكّر المراقبين على مقدار ما طلع عليهم باطّلاع اللّه تعالى عليهم ، وذكّر المحبّين على قدر تصفح النّعماء . ( طوس ، لمع ، 291 ، 7 ) - حقيقة الذكر أن تنسى ما سوى المذكور في