رفيق العجم
211
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
واستعظامها والتكبّر اتباعه والضعة خاطر في وضع النفس واحتقارها والتواضع اتّباعه وكل أحد منهما عامي خاصي . فالتواضع العامي هو الاكتفاء بالدون من الملبس والمسكن والمركب والتكبّر في مقابلته الترفّع عن ذلك . والتواضع الخاصي هو تمرين النفس على قبول الحقّ ممن كان وضيعا أو شريفا والتكبّر في مقابلته الترفّع عن ذلك وهو معصية كبيرة وخطيئة عظيمة ، ثم حسن التواضع العامي أن تذكر مبدأك ومنتهاك وما أنت عليه في الحال من ضروب الآفات والأقذار . ( غزا ، منه ، 36 ، 17 ) تواضع عامي - الكبر فاعلم أنه خاطر في رفع النفس واستعظامها والتكبّر اتباعه ، والضعة خاطر في وضع النفس واحتقارها والتواضع اتّباعه وكل أحد منهما عامي خاصي . فالتواضع العامي هو الاكتفاء بالدون من الملبس والمسكن والمركب والتكبّر في مقابلته الترفّع عن ذلك . والتواضع الخاصي هو تمرين النفس على قبول الحقّ ممن كان وضيعا أو شريفا والتكبّر في مقابلته الترفّع عن ذلك وهو معصية كبيرة وخطيئة عظيمة ، ثم حسن التواضع العامي أن تذكر مبدأك ومنتهاك وما أنت عليه في الحال من ضروب الآفات والأقذار . ( غزا ، منه ، 36 ، 16 ) توبة - ( التوبة ) قال لرابعة : إني قد أكثرت من الذنوب والمعاصي ؛ فلو تبت ، هل يتوب عليّ ؟ فقالت : لا ، بل لو تاب عليك لتبت . ( راب ، عشق ، 21 ، 1 ) - قال رجل لرابعة : إني قد أكثرت من الذنوب والمعاصي ، فلو تبت ، هل يتوب علي ؟ فقالت لا ! بل لو تاب عليك لتبت . ( راب ، عشق ، 124 ، 6 ) - أول مقام من مقامات المنقطعين إلى اللّه تعالى التوبة . وسئل السوسي عن التوبة فقال : التوبة الرجوع من كل شيء ذمّه العلم إلى ما مدحه العلم . وسئل سهل بن عبد اللّه عن التوبة فقال : أن لا تنسى ذنبك . وسئل الجنيد رحمه اللّه عن التوبة فقال : هي نسيان ذنبك . ( طوس ، لمع ، 68 ، 3 ) - سئل ذو النون رحمه اللّه عن التوبة فقال : توبة العوام من الذنوب وتوبة الخواص من الغفلة . ( طوس ، لمع ، 68 ، 15 ) - التوبة : أن تتوب من كل شيء سوى اللّه تعالى . ( طوس ، لمع ، 68 ، 18 ) - سئل الجنيد بن محمد عن التوبة ما هي ؟ فقال : هو نسيان ذنبك . وسئل سهل عن التوبة . فقال : هو أن لا تنسى ذنبك . فمعنى قول الجنيد أن تخرج حلاوة ذلك الفعل من قلبك خروجا لا يبقى له في سرّك أثر حتى تكون بمنزلة من لا يعرف ذلك قطّ وقال رويم : معنى التوبة أن تتوب من التوبة معناه ما قالت رابعة : استغفر اللّه من قلّة صدقي في قولي استغفر اللّه . سئل الحسين المغازلي عن التوبة . فقال : تسئلني عن توبة الإنابة أو توبة الاستجابة ؟ فقال السائل : ما توبة الإنابة ؟ قال : أن تخاف من اللّه من أجل قدرته عليك . قال فما توبة الاستجابة ؟ قال : أن تستحي من اللّه لقربه منك . ( كلا ، عرف ، 64 ، 7 ) - قال إبراهيم الدقاق : التوبة أن تكون للّه وجها بلا قفا كما كنت له قفا بلا وجه . ( كلا ، عرف ، 65 ، 1 ) - ما على العبد في التوبة وما تعلّق بها عشر