رفيق العجم

184

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

المحمدية ، والإقبال على اللّه بالعبادات والطاعات ، وبذل النفس والنفيس في سبيل الجهاد الأكبر والأصغر ، في سبيل اللّه عزّ وجلّ والتفاني في حب اللّه وحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ( يشر ، حق ، 18 ، 12 ) - التصوّف ، هو الحكمة التي تعطي سعادة الدارين ، بالمعارف الإلهية . ( يشر ، حق ، 25 ، 2 ) - قال مولانا الشيخ زرّوق : " قد حدّ التصوّف ورسم وفسّر بوجوه تبلغ نحو الألفي باب ترجع كلها إلى صدق التوجّه إلى اللّه ، وإنما هي وجوه فيه " ثم قال : " الاختلاف في الحقيقة الواحدة إن كثر دلّ على بعد إدراك جملتها ، ثم هو إن رجع لأصل واحد يتضمّن جملة ما قيل فيها ، كانت العبارة عنه بحسب ما فهم منه ، وجملة الأقوال واقعة على تفاصيله ، واعتبار كل واحد على حسب مثاله علما أو عملا أو حالا أو ذوقا ، وغير ذلك والاختلاف في التصوّف من ذلك " . ( يشر ، حق ، 27 ، 5 ) - ليس التصوّف في قراءة الكتب المؤلّفة فيه ، وإنما هو السعي في إصلاح القلب وتطهيره من الأمراض الخبيثة ، وتهذيب النفس وتفقّد عيوبها وإرجاعها إلى جوهرها الأصلي . ( يشر ، حق ، 38 ، 19 ) تصوّف خلقي - اشتهر خواص من أهل السنة ، المراعين نفوسهم وأنفاسهم مع اللّه الحافظين قلوبهم من طوارق الغفلة ، باسم التصوّف الخلقي . ومنهم إبراهيم ابن أدهم ، والفضيل بن عياض ومعروف الكرخي ، وسري السقطي وبشر الحافي ، والحارث المحاسبي . . . ( خط ، روض ، 614 ، 7 ) تطهّر - التطهّر بالظواهر عن الأنجاس وبالبواطن عن الأهجاس . ( كلا ، عرف ، 7 ، 19 ) تطهير - التطهير هو : الانتقال عن الشر إلى الأساس الذي يبنى عليه الخير ، وقد يمكن أن يسقط البناء ويبقى الأساس ، ولا يمكن أن يسقط الأساس ، ويبقى البناء . ومن لم يتطهّر قبل العمل ، فإن الشرّ يمنع العبد من منفعة الخير ، فترك الشر أولى بالعبد ، ثم يطلب الخير بعد . والنفس تجزع من التطهير ، وتفر إلى أعمال الطاعات ، لثقل التطهير عليها ، وخفّة العمل بالطاعات بلا طهارة . ( محا ، نفس ، 76 ، 1 ) تطوّع مطلق بالصلاة - أفضل التطوّع المطلق بالصلاة قيام الليل . ( حنب ، معا ، 30 ، 2 ) تعظيم - التعظيم : ورقته الأولى تعظيم الأمر والنهي ، وألا يعارضا بترخيص ولا تشديد . والثانية : تعظيم الحكم عن مدافعة بعلم أو غرض . والثالثة : تعظيم الحق فلا يجعل من دونه سببا ، أو ينازع حقه اختيارا أو يرى عليه حقّا . ( خط ، روض ، 488 ، 13 ) تعلّم رباني - العلم الإنساني يحصل من طريقين : ( أحدهما ) التعلّم الإنساني ( والثاني ) التعلّم الربّاني . أما الطريق الأول فطريق معهود ومسلك محسوس . يقرّ به جميع العقلاء . وأما التعلّم الرباني