رفيق العجم
172
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
تذكّر - التذكّر وهو إحضار المعرفتين في القلب . وثانيها : التفكّر وهو طلب المعرفة المقصودة منهما . والثالث : حصول المعرفة المطلوبة واستنارة القلب بها . والرابعة : تغيّر حال القلب عمّا كان بسبب حصول نور المعرفة . والخامسة : خدمة الجوارح للقلب بحسب ما يتجدّد له من الحال . ( غزا ، ا ح 2 ، 453 ، 7 ) - الغفلة لا يطردها الذكر مع غفلة القلب إنما يطردها التذكّر والاعتبار وإن لم تكن الأذكار لأن الذكر ميدانه اللسان والتذكّر ميدانه القلب وطيف الهوى لما ورد إنما ورد على القلوب لا على الألسنة فالذي ينفيه إنما هو التذكّر الذي يحلّ محلّه ويمحق فعله . ( عطا ، تنو ، 21 ، 4 ) - التذكّر ، وأركانه الانتفاع بالعظة ، والاستبصار بالعبرة ، والظفر بثمرة الفكرة . ( خط ، روض ، 478 ، 4 ) - التذكّر وهو في البدايات الاتّعاظ بالمواعظ واستبصار العبر ، وفي الأبواب استحضار ما قد فاته من الطاعات في الدنيا واستقراب ما هو آت من أحوال العقبى ، وفي المعاملات استذكار مبادئ خلقته ليستحقر نفسه . ( نقش ، جا ، 275 ، 7 ) تذكرة - الخواطر فما وقع في القلب من عمل الخير فهو إلهام ، وما وقع من عمل الشرّ فهو وسواس ، وما وقع في القلب من المخاوف فهو إحساس ، وما كان من تقدير الخير وتأميله فهو نيّة ، وما كان من تدبير الأمور المباحات وترجّيها والطمع فيها فهو أمنية وأمل ، وما كان من تذكرة الآخرة والوعد والوعيد فهو تذكّر وتفكير ، وما كان من معاينة الغيب بعين اليقين فهو مشاهدة ، وما كان من تحدث النفس بمعاشها وتصريف أحوالها فهو همّ ، وما كان من خواطر العادات ونوازع الشهوات فهو لمم . ويسمّى جميع ذلك خواطر لأنه خطور همّة نفس أو خطور عدوّ بحسد أو خطرة ملك بهمس . ( مك ، قو 1 ، 126 ، 34 ) ترخّص - الترخّص في مذهب الصوفية هو الرجوع عن حقيقة العلم إلى ظاهر العلم وذلك نقص في حالهم . سئل بعض المشايخ عن سوء أدب الفقير فقال : انحطاطه عن درجة الحقيقة إلى الظاهر . ( سهرن ، ادا ، 81 ، 4 ) ترقّ - الترقّي : التنقّل في الأحوال والمقامات والمعارف . ( عر ، تع ، 20 ، 5 ) ترقيق - إثبات المسألة بدليلها تحقيق . وإثباتها بدليل آخر تدقيق . والتعبير عنها بفائق العبارة الحلوة ترقيق . ومراعاة علم المعاني والبديع في تركيبها تنميق . والسلامة فيها من الاعتراض توفيق . ( شاذ ، قوان ، 61 ، 18 ) تركيب الإنسان - تركيب الإنسان الأكمل يتكوّن لدى المحقّقين من ثلاثة معان ، الأول : الروح ، والثاني : النفس ، والثالث : الجسد . ولكل عين من هذه صفة تقوم بها ، فللروح : العقل ، وللنفس : الهوى ، وللجسد : الحسّ . ( هج ، كش 2 ، 430 ، 3 )