رفيق العجم

169

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الطاقة وهذا القول إذا حقّقته جهل من قائله لأن التشبّه في نفس الأمر لا يصحّ فمن قامت به صفة فهي له وهو مستعدّ لقيامها به فباستعداد ذاته اقتضاها . فما تشبّه أحد بأحد بل الصفة في كل واحد كما هي في الآخر وإنما حجب الناس التقدّم والتأخّر وكون الصورة واحدة فلما رأوها في المتقدّم ثم رأوها في المتأخّر قالوا إن المتأخّر تشبّه بالمتقدّم في هذه الصورة وما علموا أن حقيقتها في المتأخّر حقيقتها في المتقدّم . ( عر ، فتح 2 ، 483 ، 21 ) تحيّر - " التحيّر " منازلة تتولّى قلوب العارفين بين اليأس والطمع في الوصول إلى مطلوبه ومقصوده لا تطمعهم في الوصول فيرتجوا ولا تؤيّسهم عن الطلب فيستريحوا فعند ذلك يتحيّرون ، وقد سئل بعضهم عن المعرفة ما هي ؟ فقال : التحيّر ثم الاتّصال ثم الافتقار ثم الحيرة . ( طوس ، لمع ، 421 ، 18 ) تخاسس - ( أما ) التخاسس فحطّ النفس في الكرامة والتوقير إلى ما دون قدرها . ( غزا ، ميز ، 74 ، 9 ) تخل - التخلّي : هو الإعراض عن الأشغال المانعة للعبد عن اللّه : وأولها مشاغل الدنيا ، بحيث يخلي يده منها بحكم تشريف العناية . وثانيها : أن يقطع عن قلبه إرادة العقبى . وثالثها : أن يخلي السرّ من متابعة الهوى . ورابعها : أن يعرض عن صحبة الخلق ، ويخلي القلب من التفكير فيهم . ( هج ، كش 2 ، 634 ، 1 ) - " التخلّي " : هو الإعراض عن العوارض المشغلة ، بالظاهر والباطن ، وهو اختيار الخلوة ، وإيثار العزلة ، وملازمة الوحدة . ( طوس ، لمع ، 440 ، 3 ) تخل بالخاء المعجمة - التخلّي بالخاء المعجمة عند القوم اختيار الخلوة والإعراض عن كل ما يشغل عن الحق . وعندنا التخلّي عن الوجود المستفاد لأنه في الاعتقاد هكذا وقع وفي نفس الأمر ليس إلا وجود الحق والموصوف باستفادة الوجود هو على أصله ما انتقل من إمكانه فحكمه باق وعينه ثابتة والحقّ شاهد ومشهود ، فإنه تعالى لا يصحّ أن يقسم بما ليس هو لأنّ المقسوم به هو الذي ينبغي له العظمة فما أقسم بشيء ليس هو . ( عر ، فتح 2 ، 484 ، 18 ) تخنّث - ( أما ) التخنث فحال يعتري النفس من إفراط الحياء بقبض النفس عن الانبساط قولا وفعلا . ( غزا ، ميز ، 77 ، 16 ) تخويف - بما ينال به الخوف والرجاء قال تعظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد والوعيد ، قلت فبما ينال عظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد والوعيد قال بالتخويف لشدّة العذاب والترجّي لعظيم الثواب ، قلت وبما ينال التخويف ، قال بالذكر والفكر في العاقبة لأن اللّه عزّ وجلّ قد علم أن هذا العبد إذا غيّب عنه ما قد خوّفه ورجاه لن يخاف ولم يرجو إلّا بالذكر والفكر ، لأن الغيب لا يرى بالعين وإنما يرى بالقلب في