رفيق العجم

164

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

الحاكم عليه اسما من أسماء اللّه تعالى أو وصفا من أوصافه ، فذلك الحاكم هو اسم ذلك التجلّي وإن لم يكن له اسم أو وصف مما بأيدينا من الأسماء والصفات الإلهية فإن حال اسم ذلك الولي المتجلّي عليه هو عين الاسم الذي تجلّى به الحق عليه . ( جيع ، كا 1 ، 63 ، 29 ) - الفيض ، التجلّي الدائم الذي لم يزل ولا يزال . فالعالم المسوّى بدون الروح الإلهي بمنزلة المرآة الغير الصقيلة وبالروح الإلهي بمنزلة الصقيلة . فكما أن المرآة بسبب جلائها تقبل صورة من يحاذيها وتعطيها لصاحبها كذلك العالم بسبب قبول الروح الإلهي يقبل التجلّي الدائم الذي هو ظهور عينه إليه في ذلك المحل المكمل . ( صوف ، فص ، 16 ، 17 ) - التجلّي هو ما يظهر للقلوب من أنوار الغيوب . والتجلّي الأوّل هو التجلّي الذاتي وهو تجلّي الذات وحدها لذاتها وهي الحضرة الأحدية التي لا نعت فيها ولا رسم ، إذ الذات وجود الحق المحض لأن ما سوى الوجود من حيث هو وجود الحق ليس إلا العدم المطلق وهو اللاشيء المحض فلا يحتاج في أحديته إلى وحدة وتعيّن يمتاز به عن شيء أي وحدته عينه لا عين غيره فوحدته عين ذاته ، وهذه الوحدة منشأ الأحدية والواحدية لأنها عين الذات من حيث هي ، أعني لا بشرط شيء أي المطلق الذي يشتمل كونه بشرط أن لا شيء معه هو الأحدية وكونه بشرط أن يكون معه شيء هو الواحدية والحقائق في الذات الأحدية كالشجرة في النواة وهي غيب الغيوب . والتجلّي الثاني هو الذي تظهر به أعيان الممكنات الثابتة التي هو شؤون الذات لذاته تعالى وهو التعيّن الأول بصفة العالمية والقابلية لأن الأعيان معلوماته ، والذاتية القابلية للتجلّي الشهودي وللحق بهذا التجلّي نزول عن الحضرة الأحدية إلى الحضرة الواحدية بالنسب الإسمائية . ( نقش ، جا ، 79 ، 5 ) - الستر للعوام والتجلّي للخواص ، والمراد بالستر قيام الحجب المانعة من المشاهدة وصاحب التجلّي موصوف بالخشوع أبدا . . . وللخواص أيضا ستر مع أنهم في دوام التجلّي . والحالتان في حقهم متناقضتان لفظا لا معنى لأن التجلّي عبارة عن انكشاف سرادقات الجلال عن كمال الجمال ، والستر في حق الخواص عبارة عن حفظهم عن التلاشي والاحتراق وتمكينهم في مقام الثبات ، إذ لولا ستره عليهم ما يكاشفهم به لتلاشوا عند ظهور سلطان الحقيقة ، إذ الخلق لا بقاء لهم عند وجود الحق . ( نقش ، جا ، 257 ، 27 ) تجل إحساني - التجلّي الإحساني فهو القرب من حضرة الحق والتداني . ( نقش ، جا ، 158 ، 7 ) تجل أول - التجلّي الأول : هو التجلّي الذاتي وهو تجلّي الذات وحدها لذاتها ، وهي الحضرة الأحدية التي لا نعت فيها ولا رسم ؛ إذ الذات التي هي الوجود الحق المحض وحدته عينه ، لأن ما سوى الوجود من حيث هو وجود ليس إلا العدم المطلق ، وهو اللاشيء المحض ، فلا يحتاج في أحديته إلى وحدة وتعيّن يمتاز به عن شيء ، إذ لا شيء غيره فوحدته عين ذاته ، وهذه الوحدة منشأ الأحدية والواحدية لأنها عين