رفيق العجم
128
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
رضا اللّه على رضا الغير في البذل وإن كان ذلك الغير نفسك ودرجته في الأصول بذل المال والروح في سبيل اللّه لئلّا تتلاشى من السير إلى اللّه ، وفي الأدوية رفع الهمّة عن التعلّق بما دون الحق وصرفها عمّا سواه ، وفي الأحوال عدم الالتفات إلى ما سوى المحبوب بتوحيد الهم والوجهة ، وفي الولايات الفناء عن الأفعال والصفات بإيثارها لمن له الكل ، وفي الحقائق الانفصال عن الكونين وإفناء البقاء ، وفي النهايات محق الإنّية وفقد البقية ونقض الرسوم الكلية . ( نقش ، جا ، 285 ، 2 ) أيس - ومن أيسي إلى ليسي * ومن ليسي إلى أيسي ( عر ، دي ، 36 ، 1 ) إيماء - " الإيماء " إشارة بحركة جارحة . ( طوس ، لمع ، 414 ، 8 ) - الإيماء : تعريض الخطاب بدون إشارة وعبارة . ( هج ، كش 2 ، 629 ، 6 ) إيمان - السلامة من الدنيا ترك ما فيها ، فكيف وأنت ملطّخ بها ؟ ! وقالت : إنما أنت ؟ ؟ ؟ معدودة ؛ فإذا ذهب يوم ذهب بعضك ، ؟ ؟ ؟ إذا ذهب البعض أن يذهب الكل ؟ ؟ ؟ فاعمل . وقال لها : ما ؟ ؟ ؟ عبدته ؟ ؟ ؟ السرّ ومشاهدة البرّ ، والإسلام الشكر على البرّ وتسليم القلب للسرّ ، لأن التوحيد سرّ بهداية اللّه تعالى للعبد ودلالته إيّاه عليه ، لم يكن العبد يدركه بعقله لولا تأييد اللّه تعالى وهدايته له . والمعرفة برّ من اللّه تعالى له إذ فتح اللّه له باب الآلاء والنعماء مبتدئا من غير استحقاق من العبد لذلك . ومنّ عليه بالهدى حتى آمن بأن هذا كله من اللّه تعالى ، منّه عليه نعمة ومنّة ، لا يقدر ( على ) شكره إلّا بتوفيق اللّه ، وذلك أيضا نعمة جديدة منه عليه ، فهو يشاهد برّ اللّه ويحافظ سرّه ، إذ هو الموفق ، لأنه لا يدرك كيفية ربوبيته ، فعلم أنه واحد ، ويجتنب التشبيه والتعطيل والتكييف والتجنيف ، فهذا هو الإيمان الذي هو يشاهد البرّ ويحافظ السرّ . ( ترم ، فرق ، 38 ، 15 ) - الإسلام اسم جامع لأصل الدين وفروعه وقد أكمل اللّه هذا الدين بفروعه وأحكامه في نيف وعشرين سنة ، إلّا أنه نسخ من أحكامه بعضها فبدل بعضها . وأما الإيمان والمعرفة والتوحيد فلا يجوز النسخ فيها ولا تبديل شيء منها . ( ترم ، فرق ، 61 ، 9 ) - الإيمان أربعة أركان : ركن منه الإيمان بالقدر ، وركن منه الإيمان بالقدرة ، وركن منه التبرّي من الحول والقوّة ، وركن منه الاستعانة باللّه عزّ وجلّ في جميع الأشياء . ( طوس ، لمع ، 390 ، 14 ) - الإيمان عند الجمهور منهم قول وعمل ونيّة . ( كلا ، عرف ، 51 ، 18 ) - قالوا ( الصوفية ) أصل الإيمان إقرار اللسان بتصديق القلب وفرعه العمل بالفرائض . وقالوا : الإيمان في الظاهر والباطن ، والباطن شيء واحد وهو القلب والظاهر أشياء مختلفة .