رفيق العجم

107

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

- الإنسان لا يرى في الوجود إلّا ما هو مطبوع في قلبه ، ولو كان الفعل ظاهرا من غيره . ( يشر ، نفح ، 83 ، 2 ) إنسان صغير - الهباء وهو جوهر مظلم ملأ الخلاء بذاته ثم تجلّى له الحق باسمه النور فانصبغ به ذلك الجوهر وزال عنه حكم الظلمة وهو العدم فاتّصف بالوجود فظهر لنفسه بذلك النور المنصبغ به وكان ظهوره به على صورة الإنسان وبهذا يسمّيه أهل اللّه الإنسان الكبير ، وتسمّى مختصره الإنسان الصغير لأنه موجود أودع اللّه فيه حقائق العالم الكبير كلها فخرج على صورة العالم مع صغر جرمه والعالم على صورة الحق فالإنسان على صورة الحق . ( عر ، فتح 2 ، 150 ، 27 ) - الهباء وهو جوهر مظلم ملأ الخلاء بذاته ثم تجلّى له الحق في اسمه النور فانصبغ به ذلك الجوهر وزال عنه حكم الظلمة وهو العدم فاتّصفت بالوجود فظهر لنفسه بذلك النور المنصبغ به وكان ظهوره به على صورة الإنسان ، ولهذا تسمّيه أهل اللّه الإنسان الكبير وتسمّى مختصرة الإنسان الصغير لأنه موجود أودع اللّه فيه حقائق العالم الكبير كلها فخرج على صورة العالم مع صغر جرمه والعالم على صورة الحق ، فالإنسان على صورة الحق . ( جيع ، اسف ، 84 ، 8 ) إنسان كامل - الإنسان الكامل رأيت الذي لابدّ لي منه جهرة * ولم يك إلا ما رأيت من الكون ولكنه منه على ما رأيته * كإنسان عين الشخص فيه من العين ويأتي على ما يأتي للفصل والقضا * وقد كان قبل الخلق في ذلك العين وما جاءني في كل معنى وصورة * لأمر سوى ما يتّقيه من العين إذا المرؤ لم يعرف بسمع ولا بدا * لعين أتاه إلا من بالحفظ والصون فرضنا له عين الكمال لأنه * إذا كان في الأحجار فيها من العين ( عر ، دي ، 117 ، 2 ) - ( الإنسان الكامل ) فجاء إمام الخير بالحكم فيهما * وقد صاغه الرحمن روحا وريحانا فقال له رافع ثم للآخر اتّضع * يظهر حكم العدل عينا وسلطانا فكم بين من فيه ومنه ومن أتى * بهذا وذا إذ كان بالكل رحمانا ألم ترني ادّعي على كل حالة * أكون عليها بالتقلّب إنسانا وسوّاه شخصا قابلا كل صورة * فعدّل أجزاء ورتّب أركانا وأظهره جسما سويا معدّلا * بتربيع أخلاط وسمّاه جثمانا وأودع فيه النفخ روحا مقدّسا * ليعصم أرواحا ويقصم شيطانا ( عر ، دي ، 119 ، 1 ) - الأجسام هي هذه المعروفة في العموم لطيفها وشفافها وكثيفها ما يرى منها وما لا يرى والأجساد هي ما يظهر فيها الأرواح في اليقظة