رفيق العجم
85
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
ما ثمّ أشباه ولا أمثال * الكل في تحصيله محال حبي الذي نسب الوجود بعينه * للعقل في تعيينه أشكال إن نزّهته عقولهم يرمي به * تشبيه قول كله إضلال حتى يعمّ وجوده إقراره * فلذاك قلت بأنه يحتال فتقابلت أقواله عن نفسه * نصّا وهذا كله إخلال في العقل والإيمان ثبت عينه * تناقضا ولذاك لا يغتال فالمؤمن المعصوم من تأويله * عند الإله فنعته الإجلال أنا المؤوّل فهو يعبد عقله * مع وهمه والأمر لا ينقال ( عر ، دي ، 252 ، 9 ) إله مطلق - الإله المطلق لا يسعه شيء لأنه عين الأشياء بحسب الحقيقة لا بحسب الأسماء والصفات ، ( وعين نفسه ) إذ لا شيء في مرتبة الإطلاق غيره . ( والشيء لا يقال فيه ) أي في حقه ( يسع نفسه ولا لا يسعها ) ، فظهور الحق في قلب عبده غير ظهوره في مرتبة إطلاقه فالحق واحد حقيقي والتعدّد بحسب الأسماء والصفات . ففي مرتبة يقال الإله المطلق وفي مرتبة الإله المحدود وغير ذلك من المراتب فالأمر واحد . ( صوف ، فص ، 440 ، 22 ) إلهام - الخواطر فما وقع في القلب من عمل الخير فهو إلهام ، وما وقع من عمل الشرّ فهو وسواس وما وقع في القلب من المخاوف فهو إحساس وما كان من تقدير الخير وتأميله فهو نيّة وما كان من تدبير الأمور المباحات وترجّيها والطمع فيها فهو أمنية وأمل ، وما كان من تذكرة الآخرة والوعد والوعيد فهو تذكّر وتفكير ، وما كان من معاينة الغيب بعين اليقين فهو مشاهدة ، وما كان من تحدث النفس بمعاشها وتصريف أحوالها فهو همّ وما كان من خواطر العادات ونوازع الشهوات فهو لمم ويسمّى جميع ذلك خواطر لأنه خطور همّة نفس أو خطور عدوّ بحسد أو خطرة ملك بهمس . ( مك ، قو 1 ، 126 ، 31 ) - ما كان من الأثر الذي فيه الكلام مضبوطا في الذكر : في حال يقظة . أو نوم . ضبطا مستقرّا . كان : إلهاما . أو وحيا صراحا . أو حلما لا تحتاج إلى تأويل . أو تعبير . وما كان قد بطل هو ، وبقيت محاكياته ، وتواليه . احتاج إلى أحدهما - وذلك يختلف بحسب الأشخاص ، والأوقات ، والعادات - : الوحي : إلى تأويل . والحكم : إلى تعبير . ( سين ، ا ش ، 144 ، 8 ) - الخواطر خطاب يرد على الضمائر فقد يكون بالقاء ملك وقد يكون بإلقاء الشيطان ويكون أحاديث النفس ويكون من قبل الحقّ سبحانه ، فإذا كان من الملك فهو الإلهام وإذا كان من قبل النفس قيل له الهواجس وإذا كان من قبل الشيطان فهو الوسواس وإذا كان من قبل اللّه سبحانه وإلقائه في القلب فهو خاطر حقّ . ( قشر ، قش ، 46 ، 37 ) - الخواطر ما يحصل فيه من الأفكار ، والأذكار ، وأعني به إدراكاته علوما إما على سبيل التجدّد وإما على سبيل التذكّر فإنها تسمّى خواطر من