رفيق العجم

67

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

- الاصطلام : الاصطلام هو غلبات الحقّ التي تجعل كلّية العبد مقهورة لها بامتحان اللطف في نفي إرادته . وقلب ممتحن وقلب مصطلم كلاهما بمعنى واحد ، إلّا أن الاصطلام أخصّ وأرقّ من الامتحان في جريان عبارات أهل هذه الطريقة . ( هج ، كش 2 ، 635 ، 6 ) - الاصطلام : نعت وله يرد على القلب فيسكن تحت سلطانه . ( عر ، تع ، 18 ، 13 ) - الاصطلام في اصطلاح القوم وله يرد على القلب سلطانه قويّ فيسكن من قام به تحته ، وهو إن العبد إذا تجلّى له الحق في سرّه في صورة الجمال أثّر في نفسه هيبة فإن الجمال نعت الحق تعالى والهيبة نعت العبد والجمال نعت الحق والأنس نعت العبد فإذا اتّصف العبد بالهيبة لتجلّي الجمال فإن الجمال مهوب أبدا كان عن الهيبة أثر في القلب وخدر في الجوارح حكم ذلك الأثر اشتعال نار الهيبة فيخاف لذلك سطوته فيسكن وعلامته فيه في الظاهر خدر الجوارح وموتها فإن تحرّك منفذا فيدور في موضعه كأنه يريد الفرار منه إلى أن يخفّ ذلك عنه بنعت آخر يقوم به وهو حال ليس هو مقام . ولما كان هذا الاصطلام نعت الشبلي كان يدور لضعفه وخوفه غير أن اللّه كانت له عناية منه فكان يردّه إلى إحساسه في أوقات الصلوات فإذا أدّى صلاة الوقت غلب عليه حال الاصطلام بسلطانه ، فقيل للجنيد عنه فقال : أمحفوظ عليه أوقات الصلوات ؟ فقيل : نعم ، فقال : الجنيد الحمد للّه الذي لم يجر عليه لسان ذنب . ( عر ، فتح 2 ، 531 ، 35 ) - الاصطلام : هو الوله الغالب على القلب وهو قريب من الهيمان . ( قاش ، اصط ، 30 ، 3 ) - الاصطلام : وهو في اللغة الاستئصال ، وأصله استئصال الأذنين ، ومعناه أن يفنى المحب عن جميع المحسوسات لإفراط الغيبة . وهو مقام من المقامات التي عدّها الصوفية . ( خط ، روض ، 349 ، 6 ) - الاصطلام في اصطلاح القوم وله يرد على القلب سلطانه قوي فيسكن من قام به تحته ، وهو أن العبد إذا تجلّى له الحق في سرّه في صورة الجمال أثّر في نفسه هيبته ، فإن الجمال نعت الحق والهيبة نعت العبد والجلال نعت الحق والأنس نعت العبد . فإذا اتّصف العبد بالهيبة لتجلّي الجمال فإن الجمال مهوب أبدا كان على الهيبة أثر في القلب وخدر في الجوارح حكم ذلك الأثر اشتعال نار الهيبة فيخاف لذلك سطوته فيسكن ، وعلامته في الظاهر خدر الجوارح وموتها فإن تحرّك من هذا صفته فحرّكته دورية حتى لا يزول عن موضعه فإنه يخيّل له أن تلك النار محيطة به من جميع الجهات ، فلا يجد منفذا فيدور في موضعه كأنه يريد الفرار منه إلى أن يخف ذلك عنه بنعت آخر يقوم به وهو حال ليس هو بمقام . ( جيع ، اسف ، 291 ، 3 ) - الفناء عن شهود السوى وهو الفناء الذي يشير إليه أكثر الصوفية ، فحقيقته فناء ما سوى اللّه عن شهودهم وحسّهم فهو غيبة أحدهم عن سوى مشهوده بل غيبته أيضا عن شهوده ونفسه لأنه يغيب بمعبوده عن عبادته وبمذكوره عن ذكره وبموجوده عن وجوده وبمحبوبه عن حبه وبمشهوده عن شهوده . وقد يسمّى حال مثل هذا سكرا واصطلاما ومحوا وجمعا ، وقد يفرّقون بين معاني هذه الأشياء ، وقد يغلب شهود القلب بمحبوبه ومذكوره حتى يغيب ويفنى به فيظنّ أنه اتّحد به وامتزج بل يظنّ أنه