رفيق العجم
1051
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
- الوقوف الصادق هو الوقوف مع مراد الحق . ( نقش ، جا ، 104 ، 25 ) وكيل - " الوكيل " . وهو الذي توكّل إليه الأمور . ( خط ، روض ، 315 ، 7 ) ولايات - الولايات : اللحظ ، الوقت ، الصفا ، السرور ، السرّ ، النفس ، الغربة ، الفرق ، الغيبة ، التمكّن . ( يشر ، حق ، 207 ، 2 ) ولاية - " الولاية " بفتح الواو : فهي في حقيقة اللغة بمعنى النصرة ، " والولاية " بكسر الواو : فهي الأمارة ، وكلتاهما مصدر " ولي " . ولما كان هذا ، وجب أن تكون الكلمتان مثل " دلالة " و " دلالة " . والولاية أيضا : الربوبية ، ومن ذلك أن اللّه تعالى قال : هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ ( الكهف : 44 ) ، لأن الكفار يتولونه ويرجعون إليه ، ويتبرّأون من معبوداتهم . والولاية أيضا بمعنى المحبّة . أما " ولي " فجائز أن تكون " فعيل " بمعنى " مفعول " ، كما قال اللّه تعالى : وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ( الأعراف : 196 ) ، لأن اللّه تعالى لا يدع عبده لأفعاله وأوصافه ، ويحفظه في كنف حفظه . وجائز أن تكون " فعيل " بمعنى المبالغة في الفاعل ، لأن العبد يتولّى طاعته ، ويداوم على رعاية حقوقه ، ويعرض عن غيره ، فهذا مريد ، وذاك مراد . ( هج ، كش 2 ، 443 ، 4 ) - من شرط الولاية كتمان الكرامات ، ومن شرط النبوّة والرسالة إظهار المعجزات ليقع بذلك الفرق بين النبوّة والولاية . ( جي ، غن 2 ، 142 ، 31 ) - النبوّة والولاية فوق طور العقل فالعقل إمّا يقف أو يجوّز لأنّه ما أتى بشيء يهدّ به ركنا من أركان التوحيد ولا ركنا من أركان الشريعة ، فما جرم المستمع له في معرض الإنكار إلّا قلّة التصديق ، فالصفة راجعة إليه والصوفيّ منزّه عمّا نسب إليه . ( عر ، تدب ، 117 ، 10 ) - هي ( أسرار الغيوب ) على قسمين : ظاهرة وباطنة . فالظاهرة يعرفها أهل الظاهر إذا نظروا وحقّقوا والباطنة لا تعرف أبدا بالنظر فإنّ معرفتها موقوفة على الوهب الإلهيّ وهذا هو طور النبوّة والولاية والفصل بينهما لا خفاء به ، فإنّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم متبوع تابعه الوليّ ومقتبس من مشكاته . ( عر ، تدب ، 208 ، 7 ) - الولاية نعت إلهيّ وهو للعبد خلق لا تخلق وتعلّقه من الطرفين عام ولكن لا يشعر بتعلّقه عموما من الجناب الإلهيّ وعموم تعلّقه من الكون أظهر عند الجميع ، فإن الولاية نصر الولي أي نصر الناصر فقد تقع للّه وقد تقع حمية وعصبية فذلك هو عام التعلّق ، ولما كان هذا النعت للإله كان عام التعلّق ، وهكذا كل نعت إلهي لابدّ أن يكون عام التعلّق وإن لم يكن كذلك فليس بنعت إلهيّ لكن بعض النعوت مثل نعت الولاية لا ينسبه اللّه لنفسه إلا بتعلّق خاص للمؤمنين خاصة والصالحين من عباده وهو ذو النصر العام في كل منصور ، ولما كان نعتا إلهيّا هذا النصر المعبّر عنه بالولاية وتسمّى سبحانه به وهو اسمه الولي وأكثر ما يأتي مقيّدا . ( عر ، فتح 2 ، 246 ، 34 ) - الولاية هي المحيطة العامة وهي الدائرة الكبرى فمن حكمها أن يتولّى اللّه من شاء من عباده