رفيق العجم

1047

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

وعيد - بما ينال به الخوف والرجاء قال : تعظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد والوعيد ، قلت فبما ينال عظيم المعرفة بعظيم قدر الوعد والوعيد قال : بالتخويف لشدّة العذاب والترجّي لعظيم الثواب ، قلت وبما ينال التخويف ، قال بالذكر والفكر في العاقبة لأن اللّه عزّ وجلّ قد علم أن هذا العبد إذا غيّب عنه ما قد خوّفه ورجاه لن يخاف ولم يرجو إلّا بالذكر والفكر ، لأن الغيب لا يرى بالعين وإنما يرى بالقلب في حقائق اليقين . فإذا احتجب العبد بالغفلة عن الآخرة واحتجب عنها بإشغال الدنيا لم يخف ولم يرج إلّا رجاء الإقرار وخوفه . وأما خوف ينغّص عليه تعجيل لذّته ممّا كره إلهه عزّ وجلّ ورجا أن يتحمّل به ما كرهته نفسه فبما أحبّه ربّه فلا ما دام مؤثر الهوى نفسه وإنما يجتلب ذلك الخوف والرجاء بمنّة اللّه عزّ وجلّ وبالذكر والفكر والتنبيه ، والذكر لشدّة غضب اللّه وأليم عذابه وليوم المعاد وقد أخبر اللّه أن أوليائه اجتلبوها بذلك . ( محا ، رعا ، 24 ، 11 ) - الوعيد المطلق في الكفّار والوعد المطلق في المحسنين ، وأوجب بعضهم ( الصوفية ) غفران الصغائر باجتناب الكبائر . ( كلا ، عرف ، 30 ، 5 ) - ورد بطريق الخبر الوعد والوعيد فجاء نفس الرحمن بثبوت الوعد ونفوذه والتوقّف في نفوذ الوعيد في حقّ شخص شخص . ( عر ، فتح 2 ، 474 ، 12 ) وفاء - الوفاء فانفراد القلب بفردانيته ، والثبات على مشاهدة وحدانيته بنور أزليّته ، والعيش معه . ( طوس ، لمع ، 302 ، 6 ) وفاء بالعهد - الوفاء بالعهد : هو الخروج عن عهدة ما قيل عند الإقرار بالربوبية بقول بلى حيث قال اللّه : أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ( الأعراف : 172 ) . وهو للعامة العبادة رغبة في الوعد ورهبة من الوعيد . وللخاصة العبودية على الوقوف مع الأمر لنفس الأمر وقوفا عندما حدّ ووفاءا بما أخذ على العبد لا رغبة ولا رهبة ولا غرضا . ولخاصة الخاصّة العبودية على التبرّي من الحول والقوة . وللمحب صون قلبه عن الاتّساع لغير المحبوب . ومن لوازم الوفاء بعهد العبودية أن ترى كل نقص يبدو منك راجعا إليك . ولا ترى كمالا لغير ربك . ( قاش ، اصط ، 52 ، 6 ) - الوفاء بالعهد هو الخروج عن عهدة ما قيل عند الإقرار بالربوبية بقول بلى حيث قال اللّه تعالى أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى ( الأعراف : 172 ) وهو للعامة العبادة رغبة في الوعد ورهبة من الوعيد وللخاصة العبودية على الوقوف مع الأمر لنفس الآمر وقوفا عندما حدّ ووفاء بما أخذ على العبد لا رغبة ولا رهبة ولا غرضا ، ولخاصة الخاصة العبودية على التبرّي من الحول والقوّة وللمحب صون قلبه عن الاتّساع لغير المحبوب ومن لوازم الوفاء بعهد العبودية أن ترى كل نقص يبدو منك راجعا إليك ولا ترى كمالا لغير ربك . ( نقش ، جا ، 104 ، 13 ) وفاء بحفظ عهد التصرف - الوفاء بحفظ عهد التصرّف : أن لا تذهل عن عبوديتك وعجزك في أوقات ما يمنحك من التصرّفات وخرق العادات . ( قاش ، اصط ، 53 ، 3 )