رفيق العجم
1043
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الطرفان الخارجان عن طبيعة الاعتدال ويضرّ في العافية ، ويسمّى وسواسا ، ويسمّى سببه شيطانيّا . وإلى ما يدعو إلى الخير على اختلافه ، ويتّصف به الوسط المعتدل ، وينفع في الآخرة ، ويسمّى إلهاما ، ويسمّى سببه ملكيا . ( خط ، روض ، 216 ، 16 ) - الخواطر فهي جمع خاطر وهو خطاب يرد على الضمائر ، ثم إنه قد يكون بإلقاء ملك وقد يكون بإلقاء الشيطان وقد يكون بأحاديث النفس وقد يكون من اللّه . فالأوّل الإلهام والثاني الوسواس والثالث الهواجس والرابع الخاطر الحق . فعلامة الإلهام موافقة العلم وعلامة الوسواس ندبه إلى المعاصي وعلامة الهواجس ندبها إلى اتّباع الشهوات وحظوظ النفس . وأجمع المشايخ على أن من كان قوته من الحرام لم يفرّق بين الإلهام والوسوسة ، وأجمعوا على أن الخواطر المذمومة محلها النفس والخواطر المحمودة محلها القلب وأن النفس لا تصدق أبدا . ( نقش ، جا ، 160 ، 7 ) وصف ذاتي للحق - الوصف الذاتي للحق : ( هو ) أحدية الجمع ، والوجوب الذاتي ، والغنى عن العالمين . ( قاش ، اصط ، 50 ، 7 ) وصف ذاتي للخلق - الوصف الذاتي للخلق : هو الإمكان الذاتي والفقر الذاتي . ( قاش ، اصط ، 50 ، 9 ) وصف للحق - الوصف الذي للحق هو أحدية الجمع والوجوب الذاتي والغنى عن العالمين . ( نقش ، جا ، 103 ، 28 ) وصف للخلق - الوصف الذي للخلق هو الإمكان الذاتي والفقر الذاتي . ( نقش ، جا ، 103 ، 29 ) وصل - الوصل في اصطلاح القوم إدراك الفائت وهو إدراك السالف من أنفاسك وهو قوله تعالى يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ ( الفرقان : 70 ) والعلّة في ذلك أن كل حال له نفس يتضمّن ذلك النفس جميع ما سلف من أنفاس ذلك المتنفّس من حيث ما كانت عليه تلك الأنفاس من الأحكام فله فائدة المجموع وما يتميّز به من غيره ، وهو قول الطائفة لو أن شخصا أقبل على اللّه دائما ثم أعرض عنه طرفة عين كان ما فاته في تلك اللحظة أكثر مما ناله وهذه المسألة حيّرت العارفين بالوصل إذا صحّ لم يعقبه الفصل ، هذا هو الحق فإن الحق سبحانه لا يقبل وصله الانفصال ولا تجلّى لشيء ثم انحجب عنه ، لأن العالم بما هو به عالم لا يكون بخلاف حكم علمه فالحق مع الكون في حال الوصل دائما وبهذا كان إلها . ( عر ، فتح 2 ، 480 ، 7 ) - الوصل : هو الوحدة الحقيقية الواصلة بين البطون والظهور وقد يعبّر به عن سبق الرحمة بالمحبة المشار إليها في قوله : فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق ، وقد يعبّر به عن قيومية الحق للأشياء فإنها تصل الكثرة ، بعضها ببعض حتى تتّحد . وبالفصل ينزّهه العارف عن حدوثها ، قال الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام : من عرف الفصل من الوصل ، والحركة من السكون ، فقد بلغ مبلغ القرار في التوحيد ، ويروى في المعرفة ؛ والمراد بالحركة