رفيق العجم
1044
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
السلوك لسكون القرار في عين أحدية الذات . وقد يعبّر بالوصل عن فناء العبد بأوصافه في أوصاف الحق ، وهو التحقّق بأسمائه تعالى المعبّر عنه بإحصاء الأسماء . كما قال عليه السلام " من أحصاها دخل الجنة " ( صحيح البخاري ، كتاب التوحيد ، 9 / 118 ) . ( قاش ، اصط ، 50 ، 11 ) - الوصل هو الوحدة الحقيقية الواصلة بين البطون والظهور وقد يعبّر به عن سبق الرحمة بالمحبة المشار إليها بقوله فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق . وقد يعبّر به عن قيومية الحق للأشياء فإنها تصل الكثرة بعضها ببعض حتى تتّحد ، وبالفصل تتفرّق وحدتها . قال الإمام جعفر من عرف الفصل من الوصل والحركة من السكون فقد بلغ القرار في التوحيد ، ويروى في المعرفة والمراد بالحركة وبالسكون وبالقرار في عين أحدية الذات ، وقد يعبّر بالوصل عن فناء العبد بأوصافه في أوصاف الحق وهو التحقّق بأسمائه تعالى المعبّر عنه بإحصاء الأسماء . ( نقش ، جا ، 103 ، 30 ) - الوصل فقال بعضهم هو أن لا يشهد العبد غير خالقه ولا يتّصل بسرّه خاطر لغير صانعه . وقال بعضهم هو أن يكون همّه اللّه وشغله في اللّه ورجوعه إلى اللّه جلّ جلاله . . . قول بعضهم أنه مكاشفات القلوب ومشاهدات الأسرار ( هامش ) . ( نبه ، كرا 1 ، 236 ، 14 ) وصل الفصل - شعب الصدع ، وجبر الكسر ، وجمع الفرق ، وهو ظهور الوحدة في الكثرة فإن الوحدة واصلة لفصولها باتّحاد الكثرة بها وجمعها لشتاتها . كما أن فصل الوصل ظهور الكثرة في الوحدة ؛ فإن الكثرة فاصلة لوصل الوحدة ( مكثرة لها بالتعيّنات الموجبة لتنوّع ظهور الوحدة ) في القوابل المختلفة اختلاف أشكال الوجه الواحد في المرايا المختلفة . ( قاش ، اصط ، 51 ، 9 ) - وصل الفصل هو شغب الصدع وجمع الفرق وهو ظهور الوحدة في الكثرة ، فإن الوحدة واصلة لفصولها باتّحاد الكثرة وجمعها لشتاتها ، كما أن فصل الوصل ظهور الكثرة في الوحدة ، فإن الكثرة فاصلة لوصل الوحدة مكثرة لها بالتعيّنات الموجبة لتنوّع ظهور الوحدة في القوابل المختلفة اختلاف أشكال الوجه الواحد في المرايا المختلفة . ( نقش ، جا ، 104 ، 5 ) وصل الوصل - وصل الوصل : هو العود بعد الذهاب ، والعروج بعد النزول ، فإن كل واحد منّا نزل عن أعلى المراتب ، وهو عين الجمع الأحدية التي هي الوصل المطلق في الأزل إلى أدنى المهاوي وهو عالم العناصر المتضادّة ، فمنا من أقام في غاية الحضيض حتى أهبط إلى أسفل سافلين ، ومنا من رجع وعاد إلى مقام الجمع بالسلوك إلى اللّه وفي اللّه بالاتصاف بصفاته والفناء في ذاته حتى وصل على الوصل الحقيقي في الأبد كما كان في الأزل . ( قاش ، اصط ، 51 ، 15 ) - وصل الوصل هو العود بعد الذهاب والعروج بعد النزول ، فإن كل أحد منّا نزل من أعلى المراتب وهو عين الجمع الأحدية التي هي الوصل المطلق في الأزل إلى أدنى المهاوي وهو عالم العناصر المتضادّة ، فمنّا من أقام في غاية الحضيض حتى هبط أسفل السافلين ، ومنّا