رفيق العجم
1041
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
ورقاء - الورقاء : النفس الكلّية ، هو اللوح المحفوظ . ( عر ، تع ، 19 ، 13 ) - أنا ورقاء ( النفس الناطقة ) المثاني * مسكني روض المعاني أنا عين في العيان * ليس لي غير المثاني فيناديني يا ثاني * وأنا لست بثاني ينتهي إلى وجودي * كل شيء في الكيان أنا أتلو من تسامت * ذاته عن العيان لي حكم مستفاد * في الأقاصي والأواني ليس لي مثل سوى من * شأنه يشبه شأني فانتقد إن كنت تبغي * ما أتى به لساني من رقائق تدلّت * بحقائق حسان لقلوب قد تولّت * عن زخارف الجنان طالبات من تعالى * عن تصاريف الرنان ( عر ، دي ، 37 ، 22 ) - الورقاء : هي النفس الكلية التي هي قلب العالم ، وهو اللوح المحفوظ ، والكتاب المبين . ( قاش ، اصط ، 50 ، 1 ) - العقاب : يعبّر عندهم عن العقل الأول تارة وعن الطبيعة الكلّية أخرى . وذلك أنهم يعبّرون عن النفس الناطقة بالورقاء والعقل الأول يخطفها عن العالم السفلي والحضيض الجسماني إلى العالم العلوي وأوج الفضاء القدسي كالعقاب . وقد تخطفها الطبيعة وتصطادها وتهوى بها إلى الحضيض السفلي ، كثيرا فلهذا يطلق العقاب عليهما ، والفرق بينهما في الاستعمال بالقرائن . ( قاش ، اصط ، 131 ، 5 ) - الورقاء هي النفس الكلية التي هي قلب العالم وهي اللوح المحفوظ والكتاب المبين . ( نقش ، جا ، 103 ، 26 ) وزير - يكون ( الوزير ) من الوزر والوزر وكلاهما موجود فيه ، فإن كان من الوزر الّذي هو الثقل فإنّه حامل أثقال المملكة وأعبائها وإن كان من الوزر الّذي هو الملجأ فإنّه يلجأ إليه في جميع الأشياء إذ هو لسان الخليفة والمنفّذ عنه . ( عر ، تدب ، 157 ، 18 ) وسائط - " الوسائط " : الأسباب التي بين اللّه تعالى وبين العبد من أسباب الدنيا والآخرة . سئل بعض المشايخ عن الوسائط فقال : الوسائط على ثلاثة أوجه : وسائط مواصلات ، ووسائط متّصلات ، ووسائط منفصلات . فالمواصلات بوادي الحقّ ، والمتّصلات العبادات ، والمنفصلات حظوظ النفس . وقال أبو علي الروذباري رحمه اللّه : وهو الذي جعل الوسائط رحمة للعارفين ؛ ليؤثروه عليها . ( طوس ، لمع ، 452 ، 5 ) - الوسائط : الأسباب التي يصلون بالتعلّق بها إلى المراد . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 8 )