رفيق العجم
1029
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الأغيار . ( نقش ، جا ، 54 ، 31 ) - الوجد وهو على ثلاثة أقسام : وجد العام وهو غشيان الروح من استلذاذ الذكر ، ووجد الخاص وهو من عجز الروح عن احتمال غلبة الشوق عند وجود حالة الذكر ، ووجد الأخصّ وهو من عجز خشوع الروح عند مطالعة الحق عن السر . ( نقش ، جا ، 62 ، 22 ) - الوجد وهو في الأحوال شعلة متأجّجة من نار العطش يستفيق لها الروح بلمع نور أزلي وشهود رفعي ، وصورته في البدايات لهب مشتعل يستفيق له شاهد الحسّ سمعا أو بصرا وفي الأبواب وجد عارض يستفيق له الفكر ، وفي المعاملات لهب مشتعل يستفيق له القلب من شهود عارض ، وفي الأخلاق لهب متأجّج من نار الحب ينبعث منه القلب لطلب الفضائل الخلقية والكمالات الأنسية ، وفي الأصول نار في القلب ينبعث منها لطلب الحق ، وفي الأدوية شعاع نوري يضيء منه عالم القدس ويستفيق له العقل لطلب العلم والحكمة وتحصيل نور السكينة وعلوّ الهمّة ودرجته في الولايات وجد يخطف العبد من يد الكونين ويخلصه من الأين والبين ، وفي الحقائق وجد يمحض معناه من دون الحدّ والرسم وينسيه اسمه بالكلية أو يغيره الرسم ، وفي النهايات يتبدّل الوجد بالوجود أو يتعارض الجمع والفرق للتلوين في الشهود . ( نقش ، جا ، 293 ، 23 ) وجل - المقام الأوّل من الخوف هو التقوى وفي هذا المقام المتّقون والصالحون والعاملون . والمقام الثاني من الخوف هو الحذر وفي هذا المقام الزاهدون والورعون والخاشعون . والمقام الثالث هو الخشية وفي هذا طبقات العالمين والعابدين والمحسنين . والمقام الرابع هو الوجل وهذا للذاكرين والمخبتين والعارفين . والمقام الخامس هو الإشفاق وهو للصديقين وهم الشهداء والمحبون وخصوص المقرّبين وخوف هؤلاء عن معرفة الصفات لأجل الموصوف لا عن مشاهدة الاكتساب لأجل العقوبات . ( مك ، قو 1 ، 241 ، 29 ) وجه الحق - وجه الحق : هو ما به يكون الشيء حقّا ؛ إذ لا حقيقة لشيء إلا به تعالى ، وهو المشار إليه بقوله ( تعالى ) فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ( البقرة : 115 ) ، وهو عين الحق المقيم بجميع الأشياء ، فمن رأى قيّوميّة الحق للأشياء ، فهو الذي يرى وجه الحق في كل شيء . ( قاش ، اصط ، 49 ، 11 ) - وجه الحق هو ما به الشيء حقّا إذ لا حقيقة لشيء إلا به تعالى . . . فهو عين الحق المقيم لجميع الأشياء ، فمن رأى قيومية الحق للأشياء فهو الذي يرى وجه الحق في كل شيء فتبصّر . ( نقش ، جا ، 103 ، 23 ) وجها الإطلاق والتقييد - وجها الإطلاق والتقييد : وهما جهتا اعتبار الذات بحسب سقوط جميع الاعتبارات وبحسب إثباتها ، فإن ذات الحق هو الوجود من حيث هو وجود ، فإن اعتبرته كذلك فهو المطلق ، أي الحقيقة التي هي مع كل شيء ، لا بمقارنة فإن غير الوجود البحت هو العدم