رفيق العجم

997

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

إليه وله في القلب عينان : عين بصيرة وهو علم اليقين والعين الأخرى عين اليقين ، فعين البصيرة تنظر بالنور الّذي يهدي به وعين اليقين تنظر بالنور الّذي يهدى إليه . ( عر ، تدب ، 221 ، 7 ) - النور : كل وارد إلهي يرد الكون على القلب . ( عر ، تع ، 21 ، 9 ) هزم النور عسكر الأسحار * فأتى الليل طالبا للنهار ( عر ، دي ، 11 ، 20 ) - النور يدرك ويدرك به والظلمة تدرك ولا يدرك بها وقد يعظم النور بحيث أن يدرك ولا يدرك به ويلطف بحيث أن لا يدرك ويدرك به ولا يكون إدراك إلا بنور في المدرك لابدّ من ذلك عقلا وحسّا ، سئل صلى اللّه عليه وسلم هل رأيت ربك فقال : نور أنّي أراه فنبّه بهذا القول على غاية القرب فإنه أقرب إلى الإنسان من حبل وريده وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلكِنْ لا تُبْصِرُونَ ( الواقعة : 85 ) . ( عر ، فتح 3 ، 274 ، 25 ) - النور : اسم من أسماء اللّه تعالى وهو تجلّيه باسمه الظاهر . أعني الوجود الظاهر في صور الأكوان كلها . وقد يطلق على كل ما يكشف المستور من العلوم الدينية والواردات الإلهية التي تطرد الكون عن القلب . ( قاش ، اصط ، 98 ، 15 ) - " النور " . وهو : الظاهر الذي ظهرت به الأشياء . ومن استقامت نفسه على التزكية بالطاعات من ظلمة الطبائع ، حتى يقابل بنورها نور الروح ، منّ اللّه عليه باستغراق الشهود في المحبة . ( خط ، روض ، 312 ، 5 ) - إخوان التجريد تشرق عليهم أنوار ولها أصناف : نور بارق ، وأعظم منه نور يرد على أهل البدايات ، وينطوي كلمعة بارق لذيذ ، ويرد على غيرهم أيضا نور أعظم منه ، وأشبه منه بالبرق إلا أنه برق هائل ، وربما سمع منه كصوت رعد ، ودوي في الدماغ ، ونور وارد لذيذ ، يشبه ورود ماء جار على الرأس ، ونور ثابت زمانا طويلا ، شديد القهر ، يصحبه خدر في الدماغ ، ونور لذيذ جدّا ، تصحبه بهجة لطيفة ، وقد يحصل من سماع طبول وأبواق ، وأمور هائلة للمبتدئ ، أو لتفكّر أو تخيّل يورث عزّا ، ونور لامع ، في خطفة عظيمة ، يظهر مشاهدة وإبصارا ، أظهر من الشمس ، في لذّة مغرقة ، ونور براق ، كأنه متعلّق بشعر الإنسان زمانا طويلا ، وأنوار سوائح تتتالى وتتراءى كأنها قبضت شعر رأسه وتجرّه شديدا ، وتؤلمه ألما لذيذا ، ونور يشرق من النفس على جميع الروح النفساني ، فيظهر كأنه تدرع بالبدن شيء ، ويكاد يقيّد روح جميع البدن ، صورته نورية ، وهو لذيذ جدّا ؛ ونور مبدؤه صولة ، وعند مبدئه يتخيّل الإنسان كأن شيئا ينهدم ، ونور يتخيّل معه ثقل لا يكاد يطاق ونور معه قوة تحرك البدن حتى تكاد تتقطّع مفاصله . ( خط ، روض ، 516 ، 10 ) - النور المنبسط على الأرض الذي في شعاع الشمس الساري في الهواء ليس له حقيقة الوجودية إلا بنور البصر المدرك لذلك ، فإذا اجتمعت العينان عين الشمس وعين البصر استنارت المبصرات وقيل قد انبسط الشمس عليها ولهذا يزول ذلك الإشراق بوجود السحاب لأن العين فارقت مشاهدة العين الأخرى بوجود السحاب . ( جيع ، اسف ، 20 ، 9 ) - النور سبب الكشف والظهور إذ لولا النور ما